Print Sermon

هذه العظات المكتوبة والمصورة تصل الآن إلى حوالي مليون ونصف جهاز كمبيوتر في أكثر من ٢١٥ دولة شهريا على الموقع www.sermonsfortheworld.com. مئات آخرين يشاهدون العظات على يوتيوب لكنهم حالا يتركون يوتيوب ويأتون إلى موقعنا. يوتيوب يغذي موقعنا بالقراء والمشاهدين. العظات المكتوبة تُقدم في ٣٥ لغة إلى حوالي ١٢٠,٠٠٠ جهاز كمبيوتر كل شهر. العظات المكتوبة ليس لها حقوق نشر، فيمكن للوعاظ استخدامها دون إذن منا. جاء انقر هنا كي تعرف كيف يمكنك أن تقدم تبرعا شهريا لتعضيدنا في هذا العمل العظيم لنشر الإنجيل للعالم كله، والذي يشمل دولا إسلامية وهندية.

حينما تراسل د. هايمرز، دائما اذكر البلد الذي تعيش فيه، وإلا لن يستطيع أن يجيبك. إن البريد الإلكتروني للدكتور هايمرز هو rlhymersjr@sbcglobal.net.




المسيح الصاعد ليس روح

بقلم الدكتور ر . ل هايمرز

THE RISEN CHRIST IS NO SPIRIT!
by Dr. R. L. Hymers, Jr.

موعظه في صباح يوم الرب 10/ديسمبر/2006
في مظلّة عباده المعمدانيين في لوس انجلوس

A sermon preached on Lord’s Day Morning, December 10, 2006
at the Baptist Tabernacle of Los Angeles

" انظروا يديّ ورجليّ اني انا هو .جسوني وانظروا فان الروح ليس له لحم وعظام كما ترون لي" ( لوقا 24 – 39 )


         نحن بشكل مباشر في a وقت التشويشِ العظيمِ والفوضويةِ الروحيةِ المُتزايدةِ هنا في هذا العالمِ الغربيِ. على كُلّ نحو نَرى الناسَ الذين يَقُولونَ بأنّهم يكرّمون السيد المسيح، ولحد الآن في أغلب الأحيان هم لا يَعتقدونَ بأنّه صعد جسدياً مِنْ المَوتى.

         يَقُولُ شهود يهوةَ بأنّ السيد المسيح صعد ك " روح قدسية أنْ تَكُون َ" أَو " مخلوق روحِ مخفيِ" (إقتبسَ من والتر مارتن، دكتوراه، مملكة الطوائفِ، ناشرو بيتِ بيثاني، 1985, صفحه 97)

         ماري بيكر إدي، مؤسس العِلْمِ المسيحيِ، قالَ، "المفهوم المادي الإنساني، أَو السيد المسيح إختفى، بينما النفس الروحي، أَو السيد المسيح، ما زال متواجد "( ماري بيكر إدي، عِلْم وصحة , صفحه 334 ). قالتْ السّيدةَ إدي بأنّ السيد المسيح، "يَرتفعُ ثانيةً في العالمِ الروحيِ للحقيقةِ … هو يَختفي إلى الإحساسِ الماديِ " ( كما ذكر سابقاً صفحه 34)

         هيربيرت و. آرمسترونغ، مؤسس الكنيسةِ العالميةِ للله، قالَ بما يَتعلّقُ بالسيد المسيح، "الجسم المُنْبَعث لَمْ يَعُدْ إنساني" (الحقيقة الناصعة، أكتوبر/تشرين الأول 1959, صفحه 30) آرمسترونغ قالَ، "لم يذكر في الكتاب المقدّسَ ولا في أي مكان… ان الله أعاد السيد المسيح إلى الجسمِ الإنسانيِ الذي ماتَ "(الحقيقة الناصعة، أبريل/نيسان 1963, صفحه 10 )

         الدين البهائي يَقُولُ، "السيد المسيح لَمْ يَقم من بين الاموات. إحياء الجسمِ مسألةُ غير واضحةُ، على نقيض قوانين طبيعية "(براهين بهائية , صفحه 155 )

         وتَقُولُ أيضاً البروتستانتيةَ التحرّريةَ بأنّ السيد المسيح لَمْ يُرتفعْ جسدياً مِنْ المَوتى. البروتستانتي تحرّري المشهور ، هاري إيمرسن فوسديك، قالَ، "أنا لا أؤمنُ بإحياءِ اللحمِ … إحياء اللحمِ كان [ شيء عقلي ]… أنا لا أؤمنُ بالعودةِ الطبيعيةِ للسيد المسيح "(هاري إيمرسن فوسديك، الإستعمال الحديث للتوراةِ، المحاضرات الرّابعة والخامسه). لَمْ يُعتقدْ فوسديك بأنّ السيد المسيح يَعِيشُ الآن في المادّة، جسمَ من اللحمِ والعظامِ الممجّد. كما تَعلّمتُ في كليتين بروتستانتيتينِ تحرّريتينِ، يَعتقدُ التحرريين بأنّ إحياءَ السيد المسيح كَانَ عقليَ فقط، في عقولِ التلاميذ، ولَيس إحياء جسمِ السيد المسيح المادي الطبيعي.

         بالإستِماع إلى مئات الناسِ مِنْ الخلفياتِ المعمدانيةِ والإنجيليةِ الجديدةِ، من المحزن أننا إكتشفنَا بأنّ الأعدادِ العظيمةِ منهم تُفكّرُ بنفس الطريقةِ. مثل شهود يهوةِ، علماء مسيحيون، هيربيرت دبليو . آرمسترونغ، بهائي، وتحرريون، يَعتقدونَ أيضاً بأنّ السيد المسيح فقط روح. يَعتقدونَ أيضاً بأنّه لَمْ يُرتفعْ جسدياً من الموت وصْعدُ إلى السماءِ مُمَجَّد، وبَعثَ بجسد ماديَ مِنْ اللحمِ والعظمِ. من المحزن، ان وجهةُ النظر تلك الخاطئةُ للسيد المسيح حَملتْ مِن قِبل الكثيرِ من البروتستانتيين تحت الظلام الروحي ومعمدانيينَ اليوم.

         لَكنَّه لَيسَ إعتقادَ المسيحيةِ التاريخي! وهو لَيسَ إعتقادَ أسلافِنا المعمدانيِين! ذلك المُؤلفِ المعمدانيِ العظيمِ والواعظِ جون بونيان، الذي كَتبَ تقدّمَ الحجّاج، قالَ،

ذلك الرجل بذاته، الذي صَلبه اليهود بين لصّين، قالوا عن السيد المسيح، انه صعد ثانية. ذلك الرجل بذاته ، بذلك الجسد نفسه الذي صُلِبَ به على الصليبِ، صعد ثانية من بين الاموات خارج القبرِ الذي وُضِعَ به … السيد المسيح مَرْفُوعُ ثانيةً خارج القبرِ، ذلك الرجل بذاته، بذلك الجسمِ ذاته (جون بونيان، "بَعْض الحقائقِ العظيمةِ فَتحتْ، "أعمال جون بونيان، راية ثقةِ الحقيقةِ، مجلد 2, صفحه 156 - 157 )

وذلك المعمدانِ لا يضاهى، سي . إتش . سبورجون، "أمير الوعّاظِ ", الذي قالَ بجرأة,

روح المخلصِ أَخذتْ ملكية الجسمِ ثانيةً، وعاشتْ مرةً أخرى. وها هوَ … حيّ حقاً وكُلّ الأجزاء منه عادت كما هي سابقاً. هو بشكل حرفي وحقاً، في جسم مادي، ظَهرَ مِنْ القبرِ للعَيْش بين الناس… هذه الحقيقةُ التاريخيةُ التي شهدها التلاميذ؛ هذه هي الحقيقةُ لكل [الشهداء] الذين نَزفوا وماتوا. وهذا هو المذهب وحجر الأساس لقوسِ المسيحيةِ … كَيْفَ يَتمنّونَ الخلاص لأرواحِهم إذا هم لا يؤمنون بهذا " بأنّ الرب قد قام حقاً " (سي. إتش . سبورجون، "إحياء اللرب السيد المسيح، "منبر المعبدِ الحضريِ، منشورات بيلجرم، 1973 إعادة طبع، المجلد الثّامن والعشرون , صفحه 195 - 196 )

وهذا ما قاله السيد المسيح بنفسه، بَعْدَ أَنْ قام من بين الاموات. هذه كلماتَ السيد المسيح بنفسه، بعد قيامته، بعد ان رُفِعَ جسده مِنْ القبرِ. السيد المسيح المُرتَفَع قالَ،

" انظروا يديّ ورجليّ اني انا هو .جسوني وانظروا فان الروح ليس له لحم وعظام كما ترون لي" ( لوقا 24 – 39 )

لذا، أَقُولُ لكم هذا الصباحِ، بكُلّ الصراحة وفي ثقةِ الكاملةِ - السيد المسيح الصاعد ليس روحَ!

" فان الروح ليس له لحم وعظام كما ترون لي" ( لوقا 24 – 39 )

سوف اعطيكم عدّه ملاحظات على هذا النصّ العظيم.

1.  أولاً, لقد اثبت السيد المسيح لتلاميذه أنه ليس روحاً.

         توما لم يكَن مَع التلاميذ الآخرينِ عندما كانوا أول من رؤوا السيد المسيح الصاعد. هكذا، قالَ توما الشكّاك،

" فقال له التلاميذ الآخرون قد رأينا الرب .فقال لهم ان لم أبصر في يديه اثر المسامير واضع اصبعي في اثر المسامير واضع يدي في جنبه لا أؤمن" (يوحنا 20 : 25 )

بعد ثمانية أيام كَانَ توما مَع الآخرين، والسيد المسيح جاءَ ووَقفَ أمامهم. ثمّ قال السيد المسيح إلى توما،

"ثم قال لتوما هات اصبعك الى هنا وابصر يديّ وهات يدك وضعها في جنبي ولا تكن غير مؤمن بل مؤمنا" (يوحنا 20 – 27 )

ثم قال توما للسيد المسيح,

" اجاب توما وقال له ربي والهي" (يوحنا 20 – 28 )

         وقد كان الرسول يوحنا هناك مع توما. وقال يوحنا عن قيامه السيد المسيح,

" الذي كان من البدء الذي سمعناه الذي رأيناه بعيوننا الذي شاهدناه ولمسته ايدينا من جهة كلمة الحياة." ( رساله يوحنا الرسول الاولى 1 : 1 )

وايضاً قال الرسول بولس ,

" عن ابنه.الذي صار من نسل داود من جهة الجسد وتعيّن ابن الله بقوة من جهة روح القداسة بالقيامة من الاموات.يسوع المسيح ربنا" ( روميه 1 : 3 – 4 )

هذا ما آمن به الرُسل ! لقد آمنوا بالقيامه الجسديه للسيد المسيح. وصدّقوا ذلك لأن السيد المسيح اثبت لهم انه قد قام !

" انظروا يديّ ورجليّ اني انا هو .جسوني وانظروا فان الروح ليس له لحم وعظام كما ترون لي" ( لوقا 24 – 39 )

2.  ثانياً. لم يقم السيد المسيح جسدياً فقط بل صعد الى السماء بجسده ايضاً

         " ما الذي تقوله " هل تقصد إخْباري ان السيد المسيح صعد إلى السماءِ في جسم طبيعي؟ " نعم، ذلك بالضبط ما أعني. "لكن كَيْفَ يمكن أن يَحْدث هذاُ؟ " قد تَسْألُ. أنا لا يُمْكِنُ أَنْ أقول أفضل مِنْ ان أَعطيك سؤالَ بولس إلى ملكِ أجربه

" لماذا يعد عندكم أمراً لا يصدق ان أقام الله أمواتاً "
( اعمال الرسل 26 : 8 )

اقام الله البطريارك اخنوخ من بين الاموات, و

" نقل اخنوخ لكي لا يرى الموت " ( العبرانيين 11 : 5 )

والنبي ايليا أيضاً, قد صعد الى السماء جسدياً

" فصعه ايليل في العاصفه الى السماء " ( الملوك الثاني 2 : 11 )

وفي نهايه الزمان سيأتي السيد المسيح في الهواء,

" الأموات في المسيح سيقومون أولاً ثم نحن الأحياء الباقين سنخطف جميعاً معهم في السحب لملاقاه الرب في الهواء " ( تسالونيكي الاولى 1 : 16 – 17 )

         " لكن " سيقول البعض, " كيف يمكن لجسد السيد المسيح الفعلي ان يصعد في الهواء ؟" الجواب هو.

" لكننا كلنا نتغير " ( كورنثوس الاولى 15 : 51 )

هل سنتحول الى روح ؟ كلاّ والف مرة كلاّ

" ننتظر مخلصنا الرب هو يسوع المسيح الذي سيغير جسد تواضعنا ليكون على صوره جسد مجده" ( فيليبي 3 : 20 – 21 )

الأجسام "المخلصة" للمسيحيين الحقيقيين لن تكون أرواح، لكن ستكون "مصمّمه مثل جسده المجيد" ( فيلبس 3 : 21 )

         الآن، منذ أن رفع الله إخنوخ جسديا إلى السماء، ومنذ أن رفع الله إليا جسديا إلى السماء، ومنذ الله سيسحب المسيحيين الحقيقيين جسديا إلى السماء،

" لماذا يعد عندكم أمراً لا يصدق ان أقام الله أمواتاً "
( اعمال الرسل 26 : 8 )

ولماذا تشكون بقول السيد المسيح حين قال ,

" انظروا يديّ ورجليّ اني انا هو .جسوني وانظروا فان الروح ليس له لحم وعظام كما ترون لي" ( لوقا 24 – 39 )

         بعد قيامته بدمه ولحمه, قال السيد المسيح لتلاميذه,

" وفيما هو يباركهم إنفرد عنهم وأُصعد الى السماء "
( لوقا 24 : 51 )

إرتفع السيد المسيح جسديا، وصعد عائداً إلى السماء جسديا، في جسده الممجد في لحمه وعظمه المنبعث من بين الاموات.

         هل عرفت بأنّ المسلمين إعتقدوا ذلك؟ هم لا يعرفون من السيد المسيح. هم يعتقدون بأنّه كان مجرّد نبي. هم لا يعرفون بأنّه الله المجسّد. هم لا يعرفون بأنّه الشخص الثاني للثالوث. هم لا يعرفون بأنّه مات لدفع ثمن ذنوبنا. لكنّهم يعرفون بأنّه إرتفع جسديا إلى السماء! على هذه النقطة الحرجة، نحن يجب أن نقف مع المسلمين، وضدّ التحرريين، وشهود يهوة، وآرمسترونغ، وعلم مسيحي - وضدّك، إذا أنت لا تعتقد بأنّ الرب السيد المسيح جالس على يمن الآب في جسمه الممجد في لحمه وعظمه. نحن يجب أن نقف ضدّ هذا الإفساد الغربي للتوراة ونقف مع المسلمين على هذه النقطة! صعد السيد المسيح جسمانيا إلى السماء!

         لكن المسلمين المساكين لا يعرفون بأنّ المنقذ مات على الصليب لدفع الغرامة لذنوبهم. المسلمون المساكين لا يعرفون بأنّ السيد المسيح الله هو الإبن. المسلمون المساكين لا يعرفون بأنّ دمّ السيد المسيح يمكن أن يجرف ذنوبهم. هكذا نصلّي بأنّ البعض منهم سيقرأون هذه الخطبة في اللغه العربيه على موقعنا على الانترنت، ويؤمنوا بالسيد المسيح، وعلى ان يتم خلاصهم بواسطته!

         آه، يا آثم، مهما كنت أنت، إذا فكّرت بأن السيد المسيح روح، أستجدك ان ترمي تلك الفكرة الخاطئة وأن تأتي إلى السيد المسيح الحقيقي. إن مجرّد تغييّر إعتقادك المذهبي عن هذا الموضوع سوف لن يخلصك! أوه، لا! أنت يجب أن تتحول! أنت يجب أن تجيء إلى الرب المنبعث، على يمين الآب في السماء. تعال إليه بالإيمان وهو سيغفر لك عن كلّ ذنوبك ويخلّص روحك من نيران الجحيم. أتذرّع معك هذا الصباح للمجيء بالإيمان إلى

" هوذا حمل الله الذي يرفع خطيه العالم " ( يوحنا 1 : 29 )

( نهايه الموعظه )

يمكنكم مطالعه مواعظ دكتور هايمرز اسبوعياً على شبكه الانترنت على
www.realconversion.com وأنقر على ( Sermon Manuscripts )


تم قراءه النص من قبل الدكتور كريجتون شان : ( لوقا 24 : 36 - 43)
غناء منفرد أثناء الوعظه, السيد بنيامين كنكيد جريفث :
                ( " لقد قام المسيح " بقلم روبرت لوري, 1826 – 1899 )


ملخص

المسيح الصاعد ليس روح

بقلم الدكتور ر . ل هايمرز


" انظروا يديّ ورجليّ اني انا هو .جسوني وانظروا فان الروح ليس له لحم وعظام كما ترون لي" ( لوقا 24 – 39 )

1.  أولاً, لقد اثبت السيد المسيح لتلاميذه أنه ليس روحاً.
     ( يوحنا 20 : 25, 27, 28, رساله يوحنا الاولى 1 : 1 روميه 1 : 3 – 4 )

2.  ثانياً. لم يقم السيد المسيح جسدياً فقط بل صعد الى السماء بجسده ايضاً
     ( اعمال 26 : 8 عبرانيين 11 : 5 ملوك ثانيه 2 : 11 تسالونيكي الاولى 4 : 16 – 17
      كورنثوس الاولى 15 : 51 فيلبس 3 : 20 – 21 لوقا 24 : 51 يوحنا 1 : 29 )