Print Sermon

هذه العظات المكتوبة والمصورة تصل الآن إلى حوالي مليون ونصف جهاز كمبيوتر في أكثر من ٢١٥ دولة شهريا على الموقع www.sermonsfortheworld.com. مئات آخرين يشاهدون العظات على يوتيوب لكنهم حالا يتركون يوتيوب ويأتون إلى موقعنا. يوتيوب يغذي موقعنا بالقراء والمشاهدين. العظات المكتوبة تُقدم في ٣٥ لغة إلى حوالي ١٢٠,٠٠٠ جهاز كمبيوتر كل شهر. العظات المكتوبة ليس لها حقوق نشر، فيمكن للوعاظ استخدامها دون إذن منا. جاء انقر هنا كي تعرف كيف يمكنك أن تقدم تبرعا شهريا لتعضيدنا في هذا العمل العظيم لنشر الإنجيل للعالم كله، والذي يشمل دولا إسلامية وهندية.

حينما تراسل د. هايمرز، دائما اذكر البلد الذي تعيش فيه، وإلا لن يستطيع أن يجيبك. إن البريد الإلكتروني للدكتور هايمرز هو rlhymersjr@sbcglobal.net.




أحببت بيتك, يا رب !

بقلم الدكتور ر . ل هايمرز

I LOVE THY HOUSE, O LORD!
by Dr. R. L. Hymers, Jr.

موعظه في مساء يوم الرب 19/نوفمبر/2006
في مظلّة عباده المعمدانيين في لوس انجلوس

A sermon preached on Lord’s Day Evening, November 19, 2006
at the Baptist Tabernacle of Los Angeles

" يا رب أحببت محل بيتك وموضع مسكن مجدك "
( مزامير 26 : 8 )


         الآن، أُريدُنا أَنْ نُحوّلَ إنتباهَنا إلى كلماتِ الملكِ داوود، كما أَجْلبُ موعظه بعنوان، " يارب أحببت محل بيتك " النَصّ للموعظه مأخوذ من مزمورُ 26 : 8 .

" يا رب أحببت محل بيتك وموضع مسكن مجدك "
( مزامير 26 : 8 )

         عندما كَتبَ داوود تلك الكلماتِ، منذ فترة طويلة قبل زمن السيد المسيح، لم يكن هناك بنيان مخصص للكنائس، مثلما عِنْدَنا نحن اليوم. لم يتم بناء المعبد بعد في القدس. ذلك مكانِ العبادة نُصِبَ مِن قِبل الملكِ سليمان، إبن داوود. إن بيت العبادةِ الذي تَكلّمَ عنه داوود في نَصِّنا كَانَ المعبدَ في شيلوه. أنا و زوجتي إلينا قَدْ كُنْا في تلك البقعةِ. رَأينَا التنقيبَ وخطوط أساسات المعبدِ، حيث ذَهبَ داوود لعِبادَة الله. هو يَتعلّقُ بالمعبدِ في شيلوه الذي تكلمَ عنه داوود متى قالَ،

" أحببت محل بيتك "

أحببت محل بيتك وموضع مسكنك, يا رب

" وموضع مسكن مجدك "

وموضع مسكن مجدك

         اليوم، في هذا التوزيعِ، نحن لَنْ نَذْهبَ لعِبادَة الله في المعبدِ في شيلوه. لم يبقى من تلك البنايه سوى الحفريات على الاساسات. اليوم، في هذا التوزيعِ، نحن لَنْ لذِهاب العبادةِ الله في المعبدِ في القدس, لم يبقى شيء من تلك البنايه سوى جزء من السور الذي كان يحيط بالمعبد منذ زمن، الذي يُدْعَى "حائط المبكى." اليوم، في هذا التوزيعِ، بيت الله كنيسةُ العهد الجديدِ المحليّةِ، التي يوصفها بولس الرسول كالتالي،

" بيت الله الذي هو كنيسه الله الحي عمود الحق "
( تيموثاوس الاولى 3 : 15 )

ولذا، هو من المقبولُ جداً وصحيحُ بشكل تفسيري لتَطبيق كلماتِ داوود في وعظات الإنجيل عن كنيستنا، والقَول مَن كُلّ قلوبِنا،

" يا رب أحببت محل بيتك وموضع مسكن مجدك "
( مزامير 26 : 8 )

ونحن يُمْكِنُ أَنْ نَقُولَ مَع تيموثي دوايت، رئيس جامعةِ يايل، وحفيد ذلك الواعظِ الأمريكيِ العظيمِ جوناثان إدواردز،

[أحببت كنيستك يا رب]
بيت مسكنِك
الكنيسة خلصتنا وباركتنا
بدمِّه الثمينِ الخاصِ.
( " أحببت مملكتك يا رب " مِن قِبل تيموثي دوايت،1752-1817).

" يا رب أحببت محل بيتك وموضع مسكن مجدك "
( مزامير 26 : 8 )

أنا سَأكُونُ صادقَ جداً وصريح مَعكم. أنا أَحبُّ كنيستَنا! وأنا أَعْرفُ بأنّكم تَحبونها أيضا

1.  أولا, لماذا نحب كنيستنا

         نَحبُّها لأنها مسكنُ الله، المكان الذي يعيش الله في قلوبِ شعبهِ. هذه البنايةِ لَيستْ مقدّسةَ، ونحن أبداً لا نَقُولُ، ولا نَعتقدُ، بأن الله يعيش في الصرحِ الخارجيِ لهذه البنايةِ. لكن الله يَعِيشُ في قلوبِ شعبهِ، وعندما نَجمتّعُ هنا في هذا المكانِ لعِبادَته، نحن يُمْكِنُ أَنْ نَقُولَ بأنّ هذا هو مسكن الله بشكل صحيح، هذا مسكنُه! وعندما يعرف الناس ان إلههم هنا، بعدها يتواجد الله بنفسه هنا، يعيش ضمنهم، يظهرَ في ثنائِهم له

" بيت الله الذي هو كنيسه الله الحي "
( تيموثاوس الاولى 3 : 15 )

         أَحبُّ كنيستَنا لأن الله هنا. في قلوبِنا، في أغانينا العباديهِ، في صلاواتِنا، يوجد هناك قدسية وبهجة لا تَستطيعُ إيجادها في أي مكان آخر.

         أخرجْ إلى الشوارعِ المُظلمةِ الوحيدةِ هذه المدينةِ، وسَتَرى حقيقةَ ذلك. سوف لَنْ تَجدَ البهجةَ المقدّسةَ وحضورَ الله في تلك الممراتِ أَو على تلك الشوارعِ. إدخلْ الى العماراتَ المتعدده الطوابق والمكاتب المتعددة على بُعدِ بضعة أحياء. سوف لَنْ تشعر بحضورَ الله. إدخلْ مركز ستايبلسَ لملعب كرةِ سلة، وأنت سَتَسْمعُ الكثير مِنْ الضوضاءِ، الكثير مِنْ الصراخ - ولَكنَّك لَنْ تَحسَّ بأنّ الله متواجد هناك. إدخلْ حانة أَو قاعة رقصِ وسَتَرى أضويةَ لامعةَ وتَسْمعُ الكثير مِنْ الموسيقى - لَكنَّك سَتخرج فارغ، لأن الله المقدّس لموسى والسيد المسيح وبولس لا يُظهر نفسه بهذه الأماكن، أَو يَكْشفَ نفسه في مثل هذا المرحِ. الكنيسةَ التي يجب ان تَجيءَ اليها للشُعُور ولتَجِدُ حقيقةَ الله والمعنى وغرض الحياةِ.

         أنا أَحبُّ بيتَ الله، لأنك تكمن هنا! أنت تكمن هنا في أغانينا وفي ثنائِنا! أنت تكمن هنا في قلوبِنا - كما نحن نتجمّعُ هنا للزمالةِ والمشاركةِ! لِهذا أنا أَحبُّ كنيستَنا!

" يا رب أحببت محل بيتك وموضع مسكن مجدك "
( مزامير 26 : 8 )

2.  ثانياً, ماذا نحب في كنيستنا.

         نحن نَحبُّ الناسَ في كنيستِنا. نحن لا نَحبُّهم لأنهم يبدون مختلفون عن الناسِ خارج الكنيسةِ. بل انهم نفس الناس. لكن هناك شيء رائع بخصوص الناسِ في كنيستِنا. الشخص الذي يَزُورُنا، والذي لم يسَبَقَ وان زارنا من قبل، يشعر بهذا الشيء. غالباً ما يقولون لي، "أولئك الناسِ في كنيستِكَ مميزون. لديهم شيء رائع يخصهم." هم لا يَعْرفونَ ما هو، لَكنِّي أَعْرفُ ما هو! الله في قلوبكم! ذلك ما يجْعلُ الزمالةَ حلوه! هذا ما أَحبُّ في كنيستِنا!

         نحن نَحبُّ رسالةَ كنيستِنا أيضاً، موضوع الوعظات، الموضوع الذي نعلن عنه,

" ان الله كان في المسيح مصالحاً العالم لنفسه وواضعاً فينا كلمه المصالحه " ( كورنثوس الثانيه 5 : 19 )

نحن نقول,

" ان المسيح يسوع جاء الى العالم ليخلص الخطاه "
( تيموثاوس الاولى 1 : 15 )

نحن نقول,

" لانه هكذا احب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياه الابديه " ( يوحنا 3 : 16 )

          نحن نعظ عن صلب السيد المسيح، مَوته على الصليبِ بشكل مفوّض - في مكانِنا - لدَفْع ثمن ذنوبِنا. نحن نعظ بالإنجيلَ الأبديَ للسيد المسيح، إنقاذ المذنبين خلال دمِّ التَعويض! نحن نعظ بالأخبارَ الجيدةَ - بأنّ السيد المسيح قام من بين الاموات، بأنّ أي رجل أَو إمرأة يُمْكِنُ أَنْ يجيؤا إليه بالإيمانِ ويتم خلاصهم من عقوبةِ الذنبِ، ويَستلمُ حياةَ أبديّةَ فيه. أَحبُّ رسالةَ كنيستِنا!

" يا رب أحببت محل بيتك وموضع مسكن مجدك "
( مزامير 26 : 8 )

3.  ثالثاً, كيف نظهر حبنا لكنيستنا.

         إذا أنت زائر هنا اللّيلة، أنت قَدْ لا تَفْهمُ بالكامل الشيء التالي اذي سقوله. لكن إستمعُ وربما القليل من ما سأقوله سَيَغْرقُ إلى قلبِكَ وعقلِكَ.

         نحن لا نظهر حبَّنا في الكلماتِ فقط. نحن يُمْكِنُ أَنْ نَقُولَ ألف مرة بأنّنا نَحبُّ كنيستَنا ولا نعني ذلك بالحقيقه. الرسول يعقوب وَضعَه بشكل صريح عندما قالَ،

" ولكن كونوا عاملين بالكلمه لا سامعين فقط خادعين نفوسكم "
(يعقوب 1 : 22 )

         نحن لا نظهر حبَّنا لكنيستِنا بالكلماتِ لوحدها، لكن أيضاً بأعمالِنا، مِن طاعتنا إلى الكتب المقدسةِ.

         نحن نظهر حبنا الى الله لبيت الله بالصلاه فيه. نحن نظهر حبنا لبيت الله في ذهابنا إلى الدعوة الإنجيليةِ، وجْلبُ الناسَ المفقودينَ والوحيدينَ لسَمْاع الوعظ بالإنجيلِ المجيدِ للسيد المسيح. ، ونعم، نظهر حبنا لبيتَ اللهِ بإعْطاء بشكل قرباني مالِنا، هذه الكنيسةِ هنا لاعلان حبِّ الله في السيد المسيح إلى الناسِ المفقودينِ والوحيدينِ في المركزِ المدنيِ للوس أنجليس لسَنَوات قادمة. ولذا نحن يُمْكِنُ أَنْ نَقُولَ، مَع منظم الأناشيد الدينيةِ اعذب, الملك داوود،

" يا رب أحببت محل بيتك وموضع مسكن مجدك "
( مزامير 26 : 8 )

آمين.

( نهايه الموعظه )

يمكنكم مطالعه مواعظ دكتور هايمرز اسبوعياً على شبكه الانترنت على
www.realconversion.com وأنقر على ( Sermon Manuscripts )


تم قراءه النص من قبل الدكتور كريجتون شان : (مزامير 26 : 1 – 12 )
غناء منفرد أثناء الوعظه, السيد بنيامين كنكيد جريفث:
"أنا احب مملكتك يا رب" ( بقلم تيموثي دويكت, 1752 - 1818)


ملخص

أحببت بيتك, يا رب !

بقلم الدكتور ر . ل هايمرز


" يا رب أحببت محل بيتك وموضع مسكن مجدك "
( مزامير 26 : 8 )

( تيموثاوس الاولى 3 : 15 )

1.  أولا, لماذا نحب كنيستنا.
     ( تيموثاوس الاولى 3 : 15 )

2.  ثانياً, ماذا نحب في كنيستنا.
     ( كورنثوس الثانيه 5 : 19 , تيموثاوس الاولى 1 : 15 , يوحنا 3 : 16 )

3.  ثالثاً, كيف نظهر حبنا لكنيستنا.
     ( يعقوب 1 : 22 )