Print Sermon

إن هدف هذه الصفحة الإلكترونية هو تزويد الرعاة والمرسلين حول العالم بعظات مكتوبة ومصورة مجانية وبالأخص في العالم الثالث، حيث يندر وجود كليات لاهوت ومدارس تعليم الكتاب المقدس، إن وُجدت.

هذه العظات المكتوبة والمصورة تصل الآن إلى حوالي مليون ونصف جهاز كمبيوتر في أكثر من ٢١٥ دولة شهريا على الموقع www.sermonsfortheworld.com. مئات آخرين يشاهدون العظات على يوتيوب لكنهم حالا يتركون يوتيوب ويأتون إلى موقعنا. يوتيوب يغذي موقعنا بالقراء والمشاهدين. العظات المكتوبة تُقدم في ٣٥ لغة إلى حوالي ١٢٠,٠٠٠ جهاز كمبيوتر كل شهر. العظات المكتوبة ليس لها حقوق نشر، فيمكن للوعاظ استخدامها دون إذن منا. جاء انقر هنا كي تعرف كيف يمكنك أن تقدم تبرعا شهريا لتعضيدنا في هذا العمل العظيم لنشر الإنجيل للعالم كله، والذي يشمل دولا إسلامية وهندية.

حينما تراسل د. هايمرز، دائما اذكر البلد الذي تعيش فيه، وإلا لن يستطيع أن يجيبك. إن البريد الإلكتروني للدكتور هايمرز هو rlhymersjr@sbcglobal.net.




الفيضان, الغراب, والحمامة.

بقلم الدكتور ر . ل هايمرز

THE FLOOD, THE RAVEN, AND THE DOVE
by Dr. R. L. Hymers, Jr.

موعظه في صباح يوم الرب 5/نوفمبر/2006
في مظلّة عباده المعمدانيين في لوس انجلوس

A sermon preached on Lord’s Day Morning, November 5, 2006
at the Baptist Tabernacle of Los Angeles

" فلم تجد الحمامه مقراً لرجلها فرجعت اليه الى الفلك لان مياها كانت على وجه كل الارض فمد يده واخذها وادخلها عنده الى الفلك" ( تكوين 8 : 9 )


         لا تخطئ – أنا أؤمن بالدقة الحرفية للتوراه في حساب الفيضان العظيم. أنا في إتفاق كامل مع الدّكتور هنري م. موريس والدّكتور جون ويتكومب، مؤلفون كتاب بارز، فيضان التكوين، الذي يجادل بأنّ علم طبقات الأرض يحمل علامات طوفان عالمي. أنا مقتنع بأن التوراة حقيقية بشكل حرفي في كل أجزائها، بضمن ذلك حساب التكوين للفيضان أثناء نوح.

         ورغم ذلك يمكن لأي شخص أن يقرأ الفصول السابعة والثامنة بالكاد من التكوين بدون إدراك بأنّ هناك الكثير من دراسه للرموز. يقول قاموس ويبستر بأنّ النوع هو " شخص، شيء، أو حدث يمثّل أو يمثّل آخرا، آخر خصوصا الذي سوف يجيء؛ رمز؛ شعار؛ إشارة."

         أحد شمامستنا، الدّكتور كريجتون ال تشان، قرأ تكوين 8 : 1 - 9 قبل لحظات قليلة. سأعطيكم عدّة أنواع، كما أراها، البارزه في هذا الفصل من الكتاب المقدّس. الدّكتور والتر ال ويلسون، في قاموسه من أنواع التوراة (منشورات هندركسون، 1999 إعادة طبع , صفحه 8) قال، "دراسة الأنواع تنيرالروح يستعمل الأشياء التى ترى، لتعليمنا عن الأشياء الغير مرئية. إنّ دراسة الأنواع تجهّزنا بوسائل مفيدة وطريق لتقديم حقيقة الله، ألانواع تتكلم عنا وعن كلّ يدّ جاهزه لكي تستعمل "(كما ذكر سابقاً ). وذلك حقيقي خصوصا هنا في الفصل الثامن للتكوين.

1.  أولا، يمثّل الفيضان حكما عالميا

         يمثّل، أو يرمز الفيضان حكما على العالم للمذنب. قال الدّكتور ولسون بأنّ فيضان التكوين " انه رمز من الحكم العظيم للله على أولئك الخارجين عن السيد المسيح، حتى كما هذا الفيضان وقع على أولئك الذين كانوا خارج سفينه نوح "(كما ذكر سابقاً صفحه 170). معاداة أو إنجاز النوع يوجد في المزمور 90 : 5,

" جرفتتهم كسنة يكونون " ( مزامير 90 : 5 )

العهد الجديد، في بطرس الثّاني 3 : 6 - 7 يعطي الفيضان نوع تنبؤي من الحكم القادم للعالم في النار.

" اللواتي بهن العالم الكائن حينئذ فاض عليه الماء فهلك وإما السماوات والارض الكائنه الآن فهي مخزونه بتلك الكلمه عينها محفوظه للنار الى يوم الدين وهلاك الناس الفجار " ( رساله بطرس الثانيه 3 : 6 – 7 )

يشير الفيضان إلى كلمات التلميذ يوحنا في رسالته الأولى،

" والعالم كله قد وضع في الشرير " ( يوحنا الاولى 5 : 19 )

" والعالم يمضي وشهوته وإما الذي يصنع مشيئه الله فيثبت الى الابد" ( يوحنا الاولى 2 : 17 )

         لقد أرى فيضان يوم نوح بأنّ العالم كامله قد تاه عن الله، وكان تحت الحكم المخيف من غضبه ضدّ الذنب. الفيضان يعلن إلينا بأنّ كامل عالم البشرية الشرّيرة ما زال تحت غضب الله، وسيحكم بواسطته في كارثة مستقبلية من النار.

         إنّ العالم الكافر حتّى الآن تحت نفس الغضب العنيف للله كما كان في يوم نوح.

" والعالم كله قد وضع في الشرير " ( يوحنا الاولى 5 : 19 )

إنتظار الحكم. الفيضان يمثّل ويرمز الى الحكم الذي يخيّم على عالمنا هذا الصباح.

2.  ثانياً، تمثّل سفينة نوح كلا السيد المسيح والكنيسة المحليّة.

         السيد المسيح والكنيسة المحليّة شعارات قابلة للتبادل في تكوين سبعة وثمانية. في تكوين سبعة، السفينة نوع عن السيد المسيح.

" فدخل نوح وبنوه وإمرأته ونساء بنيه معه الى الفلك من وجه حياه الفيضان " ( تكوين 7 : 7 )

دراسة سكوفيلد عن التوراة تقول، "سفينة: ترمز الى السيد المسيح كمأوى شعبه من الحكم "(ملاحظة على التكوين 6 : 14). والسفينة هناك بالتأكيد رمز للسيد المسيح. عندما أنت "في السيد المسيح" أنت لن تواجه حكم الله. العهد الجديد يقول،

" وحياتكم مستمره مع المسيح في الله " ( كولوسي 3 : 3 )

كما نوح وعائلته "إختفى مع السيد المسيح" في السفينة.

"واغلق الرب عليه" ( تكوين 7 : 16 )

كما يقول الرب "يغلق عليه" أولئك الذين يجيئوا إلى السيد المسيح، الذي قال،

" وانا اعطيها حياه ابديه ولن تهلك الى الابد " ( يوحنا 10 : 28 )

كنوح وعائلته كانوا آمنين جدا في السفينة، لذا أنت آمن جدا،

" متبررين بالفداء الذي بيسوع المسيح " ( روميه 3 : 24 )

تعال الى المسيح وستكون,

" ختمتم بروح الموعد القدوس " ( إفسس 1 : 13 )

الله بنفسه س"يختمك " إلى السيد المسيح. كما يقول التكوين 7 : 16 عن نوح،

" واغلق الرب عليه "

سفينة الخلاص، لذا أنت ستغلق "في", لذا أنت سيكون عندك أماناً أبديا في السيد يسوع المسيح.

         لكن في الفصل الثامن، كما نقترب أكثر إلى نصّنا، يبدو علم الرموز ينتقل بعض الشّيء، وتصبح السفينة أكثر مثالية الآن للكنيسة المحليّة. هذه يجب أن لا تكون هذه مفاجأة إلى طلاب التوراة. في الرسالة إلى أفسس، يتكلّم التلميذ بولس عن الإتحاد الكامل للرجل والمرأه في الزواج، لكي

" ويكون الاثنان جسداً واحداً " ( إفسس 5 : 31 )

وبعد ذلك يعطينا بصيره رائعه,

" هذا السر عظيم ولكنني انا اقول من نحو المسيح والكنيسه " ( إفسس 5 : 32 )

إنّ الرسول بولس يخبرنا بأنّ السيد المسيح والكنيسة غير قابلة للقسمة كالزوج والزوجة المسيحية متلازمان في رابطة الزواج.

         لذا يجب أن لا يكون مفاجأة بان السفينة تمثّل السيد المسيح في تكوين عدد سبعة، والكنيسة المحليّة في التكوين 8 : 9، في نصّنا،

" فلم تجد الحمامه مقراً لرجلها فرجعت اليه الى الفلك لان مياها كانت على وجه كل الارض فمد يده واخذها وادخلها عنده الى الفلك" ( تكوين 8 : 9 )

3.  ثلثاً، تمثّل الحمامة, الآثم المفقود الذي جلب إلى السيد المسيح وإلى الكنيسة المحليّة.

         الحمامة في نصّنا لا تمثّل الروح القدس، كما في النصوص الأخرى من الكتاب المقدّس. هنا، في التكوين 8:9، الحمامة، يقول ماثيو هنري، "شعار [نوع] للروح المترفة، التي، لا تجد مكان لتقف و تريح قدمها، لا مكان أو أرضاً صلبه في هذا العالم، هذا عالم التدنيس المغرق، يعود إلى السيد المسيح إلى سفينته، إلى نوحه "(تعليق ماثيو هنري على التوراة بأكملها، منشورات هندركسون، 1996 إعادة طبع، مجلد عدد واحد , صفحه 53).

         دعونا نتوقّف هنا ونطبّق هذا عليك. لقد اطلق نوح سراح الحمامه منذ وقت طويل من السفينه, ،

" فلم تجد الحمامه مقراً لرجلها فرجعت اليه الى الفلك لان مياها كانت على وجه كل الارض .... " ( تكوين 8 : 9 )

إذا انعم لله عليك، وأنت أحد أولئك الذين ستخلصون، أنت سيكون عندك نفس التجربة كتلك الحمامة. عندما تخرج من الكنيسة، لتتعلّم أو تعمل، وأنت تنظر إلى العالم الشرّير المخرّب حولك، أنت لن تجد أي إستراحة أو سلام هناك. إذا أنت أحد أولئك الذي إختارهم الله ليخلصهم، أنت لن تجد إستراحة في هذا العالم الشرّير. قال الواعظ العظيم والعالم الديني أوغسطين بشكل مشهور إلى السيد المسيح،

أنت شكّلتنا على نفسك،
وقلوبنا قلقة
حتى يجدوا إستراحة فيك.

         هل قلبك قلق وغير مقتنع بهذا العالم الحالي؟ تنظر حولك وتعتقد، " لا يوجد هناك شيء حقيقي، أو مهم، أو دائم لي هنا في العالم؟ "هل سبق أن فكّرت كذلك؟ إذا لم تفكر في هذه الطريقه، الدّكتور أ توزير قال،

لهذا الرجل ليس لي رسالة. ندائي يخاطب [فقط] إلى أولئك الذين علّموا في السرّ بحكمة الله. أتكلّم [فقط] إلى القلوب العطشانة التي شوقها أيقظ بلمسه الله فيهم، مثل الحاجة لا برهان معقول. تؤسس قلوبهم القلقة كلّ البرهان الذي يحتاجون ( أ. توزير، مسعى الله، منشورات مسيحية، 1982 إعادة طبع , صفحه 33-34).

         هل قلبك فارغ وقلق؟ عندما جئت إلى الكنيسة، بدوت وحيد، على سبيل المثال؟ هل أحسست بأنّك قد تجد شيء هنا يأخذ وحدتك العميقة؟ أشكّ بأنّ أيّ شخص شاب سيبقى في الكنيسة لمده كافيه لأن يخلص الذي ما أحسّ بأنّ العالم مكان وحيد جدا، وفقط في الكنيسة، وفي السيد المسيح، يمكن أن يجد مساعدة لقلبه الوحيد القلق. أكثر الشباب لا يشعرون كذلك. يجيئون للكنيسه وقت أو إثنان، ربما بضعة أسابيع. لكن عندما "العطل" تجيء في ديسمبر/كانون الأول، هم سيطيرون بعيدا، ولا يعودوا ابداً..

         هم مثل الغراب في مرورنا من الكتاب المقدّس، ليس مثل الحمامة. عندما ترك نوح الغراب يطلق،

" فخرج متردداً حتى نشفت المياه عن الارض " ( تكوين 8 : 7 )

الغراب في الكتاب المقدّس كان طيرا قذرا. إذا أنت مثل الغراب، أنت ستطير بعيدا وأبدا ولن ترجع بعد ان تجيء "العطل" في ديسمبر/كانون الأول. الذي يحدث إلى الناس مثل هذا الغراب كلّ سنة لأنهم طيور قذرة! بضعة أطراف دنيوية وخارج الأحداث بما فيه الكفاية أن تسحبهم جانبا من الكنيسة. يطيرون "ذهابا وايابا" لكن بطريقة ما هم أبدا لا يرجعون بعد أن يحتفل العالم ب"عطلته الشتائية."

         ماذا عنك أنت؟ هل أنت ستكون مثل الغراب وتطير بعيدا من هذه الكنيسة في بضعة أسابيع؟ أو هل أنت ستكون مثل تلك الحمامة، التي "لم تسترح" هناك - في عالم بدون حبّ حقيقي، بدون أصدقاء حقيقيين، بدون الله حقيقي؟

         إذا أنت أحد أولئك الحسّاسين، تريدون الارواح التي منها الدّكتور توزير تكلّم، ثمّ أدعوكم، كما عمل نوح إلى الحمامة! رجاء أوقفوا وإقرؤا تكوين 8 : 9 مسموعا - جيد وعالي.

" فلم تجد الحمامه مقراً لرجلها فرجعت اليه الى الفلك لان مياها كانت على وجه كل الارض فمد يده واخذها وادخلها عنده الى الفلك" ( تكوين 8 : 9 )

بإمكانكم الجلوس,

4.  رابعاً، يمثّل نوح الله في هذا النصّ

         نوح، في هذا النص المعيّن، يمثّل ويري عمل الله في خلاص الروح الضائعه والتائهه. يقف نوح هناك في نافذة السفينة كوزير الله، والله عمل خلاله لخلاص الحمامة، كما هو سيخلصك.

         أوغسطين لفرس النهر، في شمال أفريقيا، كان ولد في الجزء الأخير للقرن الرابع. كما إقتبسته في وقت سابق، قال أوغسطين بالسيد المسيح،

أنت شكّلتنا على نفسك،
وقلوبنا قلقة
حتى يجدوا إستراحة فيك.

لكن معظم الناس لا يحسّون "بالقلق" الذي منه أوغسطين تكلّم. هم يرضون تماما للطيران بعيدا من السيد المسيح والكنيسة مثل ذلك الغراب. هم يرضون تماما لأكل الميتة النتنة السيئة التي العالم يعرضها عليهم. ليس منهم فائدة حقيقية في السيد المسيح والكنيسة. ولذا، يطيرون بعيدا قريبا، لا يجب أبدا أن يعود.

         لكن إذا أنت شخص أكثر حسّاسية، إذا قلبك قلق ووحيد بعض الشّيء، إذا، بنعمة باللّه، أنت متجاوب أكثر إلى الأشياء الروحية، ثمّ الله يعمل معك ما عمله نوح بتلك الحمامه المسكينه الوحيده التعبه.

" فمد يده واخذها وادخلها عنده الى الفلك" ( تكوين 8 : 9 )

الله سيمد يدّه ويأخذ روحك، ويسحبك إلى السيد المسيح - إلى السفينة!

         هذه الخطبة لم تؤخذ من سبورجون، لكن الواعظ العظيم تكلّم مرّة على هذا النصّ. وأنا سأغلق هذه الرسالة مع فقرة من خطبته. سبورجون قالت،

تخيّلت بأنّ هذه الحمامة لربّما أفسدت [ووسّخت] أجنحتها؛ بالتأكيد هو ما كان الجمال عندما أرسلها نوح الى الخارج في الصباح، لكنّه لم يرفض أن يأخذها إلى السفينة. لقد كانت جدا [تعبه] وجاهزه للسقوط إلى المياه؛ رغم ذلك نوح لم يرفضها، لكنه وقف هناك ، عندما فتح النافذة، لمقابلتها عندما تجيئ. وأنت تبدو كريه جدا، لا تستحق شيء، غير سليم، وخطر؛ على الرغم من هذا، السيد المسيح سوف لن [سيبعدك, هو لن يرفضك]. مهما يكون شرطك، لا يطرد ممن يجيء إليه. تعال كما أنت؛ تعال بالرغم من أنّك تشعر بأنّك لا تستطيع المجيء؛ تعال على أية حال، هو سوف لن يرفضك (سي اتش سبورجون، "عودة الحمامة المرهقة، "منبر المعبد الحضري، منشورات بيلجرمز، 1975 إعادة طبع، مجلد XL. صفحه 377).

السيد المسيح سيمد يدّه، ويأخذك، ويسحبك إيه, إلى السفينة.

         هل تتمنّى السيد المسيح ليعمل ذلك لك؟ مات على الصليب ليجعل ذلك ممكن لك. أراق دمّه لتطهير ذنوبك. قام من بين الاموات، وجلس على يمين الآب في السماوات، يمتدّ لسحبك إلى الأمان. هل تريده أن يعمل ذلك؟ ستطير إلى السيد المسيح بالإيمان، كتلك الحمامة طارت أسفل إلى أمان أيدي نوح؟ نرجوا من روح قدس الله ان تساعدك لعمل ذلك الآن!

         دعنونا نقف ونرنم الترنيمه الأخيرة على صفحة الترانيم, قفوا ورنّموا بشغف.

تعال، كلّ روح بالذنب إضطهدت،
هناك رحمة مع الرب،
وهو سيعطيك إستراحة بالتأكيد
بالوثوق بكلمته.
تأتمنه فقط، ثقة وحيدة ،
يأتمنه فقط الآن.
هو سينقذك، هو سينقذك،
هو سينقذك الآن.

للسيد المسيح أراق دمّه الثمين،
بركات غنيه لمنحك،
إهبط الآن إلى الفيضان القرمزي
ذلك يغسل أبيضا كثلج.
تأتمنه فقط، ثقة وحيدة ،
يأتمنه فقط الآن.
هو سينقذك، هو سينقذك،
هو سينقذك الآن.
("ثقة وحيدة " من قبل جون ستوكتون، 1813 - 1877).

( نهايه الموعظه )

يمكنكم مطالعه مواعظ دكتور هايمرز اسبوعياً على شبكه الانترنت على
www.realconversion.com وأنقر على ( Sermon Manuscripts )


تم قراءه النص من قبل الدكتور كريجتون شان : (تكوين 8 : 1 - 9)
غناء منفرد أثناء الوعظه, السيد بنيامين كنكيد جريفث: " ترنيمه الثقه الوحيدة"
( بقلم جون ستوكتون 1813 – 1877)


ملخص

الفيضان, الغراب, والحمامة.

بقلم الدكتور ر . ل هايمرز


" فلم تجد الحمامه مقراً لرجلها فرجعت اليه الى الفلك لان مياها كانت على وجه كل الارض فمد يده واخذها وادخلها عنده الى الفلك" ( تكوين 8 : 9 )

1.  أولا، يمثّل الفيضان حكما عالميا.
     ( مزامير 90 : 5 رساله بطرس الثانيه 3 : 6 – 7 يوحنا الاولى 5 : 19 , 2 : 17 )

2.  ثانياً، تمثّل سفينة نوح كلا السيد المسيح والكنيسة المحليّة.
     ( تكوين 7 : 7 كولوسي 3 : 3 تكوين 7 : 16 يوحنا 10 : 28
     روميه 3 : 24 افسس 1 : 13 , 5 : 31 , 32 )

3.  ثلثاً، تمثّل الحمامة, الآثم المفقود الذي جلب إلى السيد المسيح وإلى الكنيسة المحليّة.
     ( تكوين 8 : 9 , 7 )

4.  رابعاً، يمثّل نوح الله في هذا النصّ
     ( تكوين 8 : 9 )