Print Sermon

إن هدف هذه الصفحة الإلكترونية هو تزويد الرعاة والمرسلين حول العالم بعظات مكتوبة ومصورة مجانية وبالأخص في العالم الثالث، حيث يندر وجود كليات لاهوت ومدارس تعليم الكتاب المقدس، إن وُجدت.

هذه العظات المكتوبة والمصورة تصل الآن إلى حوالي مليون ونصف جهاز كمبيوتر في أكثر من ٢١٥ دولة شهريا على الموقع www.sermonsfortheworld.com. مئات آخرين يشاهدون العظات على يوتيوب لكنهم حالا يتركون يوتيوب ويأتون إلى موقعنا. يوتيوب يغذي موقعنا بالقراء والمشاهدين. العظات المكتوبة تُقدم في ٣٥ لغة إلى حوالي ١٢٠,٠٠٠ جهاز كمبيوتر كل شهر. العظات المكتوبة ليس لها حقوق نشر، فيمكن للوعاظ استخدامها دون إذن منا. جاء انقر هنا كي تعرف كيف يمكنك أن تقدم تبرعا شهريا لتعضيدنا في هذا العمل العظيم لنشر الإنجيل للعالم كله، والذي يشمل دولا إسلامية وهندية.

حينما تراسل د. هايمرز، دائما اذكر البلد الذي تعيش فيه، وإلا لن يستطيع أن يجيبك. إن البريد الإلكتروني للدكتور هايمرز هو rlhymersjr@sbcglobal.net.




العنصر المفقود في التبشير
الحب في الكنيسه المحليه !

بقلم الدكتور ر . ل هايمرز

THE MISSING ELEMENT IN EVANGELISM –
LOVE IN THE LOCAL CHURCH!
by Dr. R. L. Hymers, Jr.

موعظه في مساء يوم الرب 8/أكتوبر/2006
في مظلّة عباده المعمدانيين في لوس انجلوس

A sermon preached on Lord’s Day Evening, October 8, 2006
at the Baptist Tabernacle of Los Angeles

" وصيه جديده انا اعطيكم ان تحبوا بعضكم بعضاً كما احببتكم, ان تحبوا انتم ايضاً بعضكم بعضاً بهذا يعرف الجميع انكم تلاميذي ان كان لكم حب بعضاً لبعض " ( يوحنا 13 : 34 – 35 )


          لقد انتهت وجبه الفصح. ولكن المسيح توقف قليلاً قبل ان يحضّر وجبه الرب. أخذ منديلاً وملأ الوعاء بالماء وبدأ بغسل اقدام التلاميذ لقد غسل و مسح ارجل تلاميذه جميعاً ومن ضمنهم اقدام يهوذا, الذي خانه, ثم قال,

" لاني اعطيتكم مثالاً حتى كما صنعت انا بكم تصنعون انتم ايضاً " ( يوحنا 13 : 15 )

ماذا قصد بذلك؟ كان عملاً رمزي الذي يري كالصوره معنى نصّنا هذا.

" وصيه جديده انا اعطيكم ان تحبوا بعضكم بعضاً كما احببتكم, ان تحبوا انتم ايضاً بعضكم بعضاً بهذا يعرف الجميع انكم تلاميذي ان كان لكم حب بعضاً لبعض " ( يوحنا 13 : 34 – 35 )

         قال المسيح " وصيه جديده انا اعطيكم ان تحبوا بعضكم بعضا " ما هو الجديد في وصيته ؟ العهد القديم في لاويين 19 : 18 قال " تحب قريبك كنفسك " كيف هذا ؟ وصيه جديده ؟ الوصيه القديمه تقول أحبوا اقربائكم " كأنفسكم " الوصيه الجديده تقول " احبوا بعضكم بعضاً كما احببتكم " قال سبيرجون " ان [الوصيه القديمه ] هي تتكلم عن حب الكرم , ولكن هذه [ الوصيه الجديده] تتكلم عن حب الوصل والعلاقات القربى" ( سي اتش سبيرجون " وصايا المسيح الجديده " ذا ميتروبوليتان تابيرنيكال بالبت, رقم 2,936 مجلد 51 صفحه 242 )

         وبعد, ان وصايا المسيح " الجديده " لا تشير الى العطف على الغير بشكل عام بل على العطف "على بعضنا البعض" انها تشير الى حب المسيحيه لبعض في الكنيسه المحليه.

         ومع هذا, الم يكن هؤلاء التلاميذ 12 هم قلب كنيسه العهد الجديد؟ بالفعل كانوا كذلك ! وبذلك فإن وصيه يسوع " الجديده " تخبلا المسيحيين في الكنيسه المحليه ان " يحبوا بعضهم بعضاً كما احببتكم " لقد قال المسيح للااخوه والاخوات في الطائفه ان يحبوا بعضهم بعضاً بنفس الطريقه التي احب بها المسيح تلاميذه, ان حبه لهم لم يكن حباً عابراً فقط بل كان حباً حقيقياً. لقد شارك نفسه معهم, وكان يهتم بهم. حتى انه غسل ارجلهم. لقد ضحى بحياته من اجلهم . وقال ايضاً انه يجب ان " تحبوا بعضكم بعضاً كما احببتكم". نحن نعمل ونصلي من اجل كنيستنا المحليه لإطاعه وصيه المسيح الجديده. نحن نحاول من كل قلبنا لنقاسم انفسنا مع بعض, لنهتم لبضنا البعض, لخدمه بعضنا البعض.

         أي شخص جديد يأتي الى الكنيسه ويتم خلاصه. يجب ان نحضنه كأخ. يجب ان نقدرهم ونعتني بهم, ونحبهم بعمق.

         يوجد في كنيستنا رجل عجوز. احتفلنا بعيده ال95 هذا الاسبوع. انه من الصواب ومن المناسب ان نحتفل بعيده ونعطيه الهدايا, وكعكه عيد الميلاد, واحتفال كبير. قد يقول البعض, " لماذا فهو مجرد رجل عجوز, ليس بمقدوره تقديم الكثير. لماذا كل هذا الاهتمام به؟ " لماذا ؟ لانه أخ بالايمان والذي خدم الرب في كنيستنا لسنين عديده. انه من الصواب والمناسب ان نكرّمه ونعتني به, وان نحبه بعمق – وان نريه مدى حبنا وتقديرنا له.

         لقد استلمنا منكم انا وزوجتي العديد من الهديا القيمّه والجميله والاهداءآت قبل اسبوعين, وذلك في مناسبه عيد زواجنا . انها كانت مبادره جيده منكم ان ترونا مدى حبكم لنا في هذه الليله في الكنيسه.

         وانه ايضاً من الواجب ومن الصواب انني اتخذت يومين كاملين لاكتب رسائل قصيره لاشكر كل واحد فيكم من الذين تقدموا بحبهم لنا. انه من الصواب ان اقول لكم كم انتم تعنون لي ولزوجتي, حتى ولو اتخذ ذلك وقت طويل مدّه يومين لاكتب هذه الرسائل.

          لقد حدث ثلاث وفيات في عائلات الرعيه لدينا وكان من الواجب ان نرسل لهم بطاقات لتعزيه والورود, والاتصال بهم ونصلي لاجلهم ونشجعهم, ونتعاطف معهم.

          وانه ايضا من طاعه وصيه المسيح الجديده, تقدم بعض الإخوه والاخوات بضم بعض طلاب الجامعات الاوضاعهم سيئه في بيوتهم. وعاملوهم كأحد ابنائهم لمساعدتهم بالنجاح والدراسه.

         كل هذه الاعمال توضح وصيه المسيح الجديده وتعطيها حقها, " احبوا بعضكم بعضاً كما احببتكم "

         ولكن هذه التعابير عن حب المسيح في كنيستنا المحليه لها أثر كبير على الضائعين. وهنا سأعرض ثلاث من هذه التأثيرات عن الحب في الكنيسه المحليه بين غير المؤمنين, وغير المتحولين الذين تم احضارهم الى كنيستنا من قِبل المبشرين.

1.   أولا, ان الحب المسيحي في الكنيسه المحليه هو إشاره الى العالم الغير مؤمن بأننا اتباع المسيحيه.

         انظروا الى الآيه رقم 35 في النصّ, قفوا وأقرؤوها بصوت عالٍ.

" بهذا يعرف الجميع انكم تلاميذي ان كان لكم حب بعضاً لبعض " ( يوحنا 13 : 35 )

بإمكانكم الجلوس. هذا الحب الذي نكنّه لبعضنا هو اعظم اشاره سيراها العالم على الاطلاق بأننا اتباع وتلاميذ المسيح .

          بإمكاننا ان نعظ في الكنائس, وعظات سليمه ومنطقيه جداً, وتبشيريه قويه, ولكن هؤلاء الضائعون الذين يأتون الى الكنيسه اذا لم يروا الحب المسيحي في كنيستنا, لن يروا بنا شيء خارج عن المعتاد, لن يعتقدوا بانه يوجد شيء مهم في كنيستنا, ولكن عندما يأتون الى الخدمه والاجتماعات سيرون حبنا لبعضنا البعض – وعندها سيتأثرون ويقولون " هؤلاء هم أناس الله. هؤلاء هم الناس الذين يعرفون المسيح ويتبعونه " .

" بهذا يعرف الجميع انكم تلاميذي ان كان لكم حب بعضاً لبعض " ( يوحنا 13 : 35 )

         يقول سبيرجون, " دعوني اقول لكم حدث عظيم عن هذا الموضوع. في الايام الاولى من المسيحيه, تفشى وباء خبيث في اليكساندريا, وكان من الخطير جداً ان تقترب من أي شخص مصاب بهذا الوباء, او لمس هذا الشخص المصاب قد يؤدي الى الموت المحتوم. عندما [وباء] إندلع، الوثنيون في الأسكندرية [دفع] طردوا خارج بيوتهم كلّ شخص الذي كان عنده الإشارة الأقل للمرض، وتركوه ليجوع، ولا تدفن أجسامهم خوفاً من العدوى. لكن المسيحيين زاروا أحدهما الآخر متى هم كانوا مرضى [وباء]، ولا مسيحي ترك ليموت [لوحده]. هم كانوا متحمّسون للذهاب وزيارة [والاهتمام] ببعضهم البعض، بالرغم من أنّهم عرفوا بأنّهم بكلّ إحتمال، قد يصابوا به [المرض]؛ وبين الجثث خارج حيطان الأسكندرية ما كان هناك اي جثه لمسيحي واحد غير مدفونه … والوثنيون قالوا، ' ماذا معنى هذا؟ ' والجواب ذهب في كافة أنحاء مصر، ' هذا دين السيد المسيح من الناصرة، لهؤلاء المسيحيين يحبّون أحدهما الآخر. ' لا خطبة يمكن أن تكون [مسموعة جيّدة من قبل] العالم توضح حقيقي من حبّ السيد المسيح؛ وعندما يعيد الله إلى حبّ كنيسته الأصيل والمخلص والقلبي … ثمّ سيكون العالم أكثر معجب بالإنجيل منه في الوقت الحاضر "(كما ذكر سابقاً صفحه 249-250). دعوا هدفنا ان يكون ككنيسه ان نحب بعضنا البعض حباً عظيماً.

" بهذا يعرف الجميع انكم تلاميذي ان كان لكم حب بعضاً لبعض " ( يوحنا 13 : 35 )

         جون بيتر لانج، العالم الديني الألماني العظيم، أشار بأنّ في أوائل أيام المسيحية، "الوثنيون [في أغلب الأحيان] صاحوا بالدهشة: ' ينظر هكذا هؤلاء المسيحيين يحبّون أحدهما الآخر، وكم جاهز للموت من أجل أحدهما الآخر. ' "ولوتشيان [كاتب وثني] أشار باستهجان، "مانح قانونهم [السيد المسيح] أقنعهم بأنّهم كلّ [إخوة وأخوات] "(تعليق لانج على الكتاب المقدس، جون , p. 427).

         حتى اليوم، في العالم الثالث، في الصين، جنوب شرق آسيا، الهند، أفريقيا، وأمريكا اللاتينية، نرى هذا الحبّ من المسيحيين لبعضهم البعض العديد من الأوقات - في الطرق الرائعة بالأحرى - في أغلب الأحيان في الظروف الصعبة جدا. هذا يجب أن يضع المسيحيين الغربيين للعار. إن شاء الله يساعد كنيستنا لكي تكون مثل المسحيّين الأوائل والمسيحيين في العالم الثالث. دعنا نتذكّر كلمات السيد المسيح،

" بهذا يعرف الجميع انكم تلاميذي ان كان لكم حب بعضاً لبعض " ( يوحنا 13 : 35 )

حبّ المسيحيين بعظهم الآخر في الكنيسة المحليّة هو إشارة قويّة إلى العالم الكافر بإنّنا الأتباع الحقيقيين للسيد المسيح!

2.  ثانياً, الحبّ والوحدة المسيحية في الكنيسة المحليّة برهان عظيم إلى العالم الكافر ان إيماننا حقيقي.

         رجاء إتّجه إلى يوحنا 17 : 21. رجاء توقفوا وإقرؤا تلك الآيه بصوتٍ عالٍ

" ليكون الجميع واحداً كما انك انت ايها الآب فيّ وانا فيك ليكونوا هم ايضاً واحداً فينا ليؤمن العالم انك ارسلتني " ( يوحنا 17 : 21 )

بإمكانكم الجلوس,

         هذا يأخذنا خطوة اضافيه الى الامام. في يوحنا 13 : 35 السيد يسوع قال العالم يعرف بأنّنا اتباع السيد المسيح إذا نحن "عندنا حبّ واحد إلى آخر." لكن هنا، في يوحنا 17 : 21، السيد المسيح يذهب أعمق. يتجاوز إعجاب العالم بحبّنا إلى بعضنا البعض. بينما ترك الغرفة العليا وذهب نحو الجسمانيه, وصلّى إلى الأبّ، " ليكونوا هم ايضاً واحداً فينا ليؤمن العالم انك ارسلتني "( يوحنا 17 : 21).

         لقد تم إساءه إستعمال هذه الآيه اليوم بالعديد في "حركة عالمية." هو مضحك لوضع هذا على الحركه، ويقول بأنّ يعني كلّ الطوائف، العديد منهم مليئون بالبدع والأعضاء الكافرين، يجب أن يجيء سوية. السيد المسيح لن يقول أي مثل هذا الشيء! يقول، "بأنّهم أيضا قد يكونون واحد." من كان يصلّي من أجله؟ هو كان يصلّي من أجل نواة تلك الكنيسة المحليّة الأولى! عندما a كنيسة محليّة لها وحدانية، ومليئة بالحبّ والوحدة، ثمّ العالم سيعتقد "بأنّك أرسلتني."

         لكن السيد المسيح ذهب حتى على نحو إضافي في آيه 23. رجاء أوقفوا وأقرؤا جهوريا.

" انا فيهم وانت فيّ ليكونوا مكملين الى واحد وليعلم العالم انك ارسلتني واحببتهم كما احببتني " ( يوحنا 17 : 23 )

بإمكانكم الجلوس.

          في يوحنا 13 : 35 السيد المسيح قال العالم يعرف بأنّنا أتباعه "إذا عندنا حبّ واحد إلى آخر." في يوحنا 17 : 21، قال بأنّ وحدتنا وحبّنا يقنع العالم الذي الله أرسله للموت من أجل ذنوبهم ويبحث حيّا لإعطائهم حياة. الوحدة وحبّ المسيحيين في الكنيسة المحليّة تقنع متشكّكين هذه المذاهب.

         لكن المذهب لوحده لا يخلص. ولذا، مرة أخرى، في يوحنا 17 : 23 يعود السيد المسيح إلى الوحدة والحبّ في الكنيسة المحليّة، هذه المره كوسيله للعالم المفقود الذي يعرف الإنجيل لأنفسهم. إستمع بعناية ثانية،

" انا فيهم وانت فيّ ليكونوا مكملين الى واحد وليعلم العالم انك ارسلتني واحببتهم كما احببتني " ( يوحنا 17 : 23 )

         نحن يمكن أن نوعظ حتى أزرقّ وجوهنا. نحن يمكن أن نشهد حتى تبلى أحذيتنا. لكن إذا فاقدي الايمان لا يرون حبّ ووحدة مسيحية عندما جاؤوا إلى كنيستنا المحليّة التي هم سوف لن "يعرفوا" بأنّ الإنجيل حقيقي. هم سوف لن يعرفوا بأنّ السيد المسيح " أحبّهم."

         إذا، من الناحية الأخرى , فقد شخصا يجيء إلى كنيستنا ويرى وحدانيتنا وحبّنا لبعضنا البعض، هم سيعرفون " انك ارسلتني واحببتهم كما احببتني …" (يوحنا 17 : 23)

         أنا لا أهتمّ بكتابات جون ستوت لكنّي صعقت بما كتبه الأسبوع الماضي، الذي أعتقد بشكل كبير وكتابيا صدق. ستوت وقال,

نفس الله مخفي الذي جعل نفسه مرئي مرّة في السيد المسيح يجعل نفسه مرئي الآن في المسيحي [كنيسة]، إذا نحبّ أحدهما الآخر. وكلّ الإعلان الشفوي للإنجيل من القيمة الصغيرة مالم هو يجعل من قبل [يبارك ملئ بالحبّ]. أعتقد بأنّ الدعوة الإنجيلية خصوصا خلال الكنيسة المحليّة، خلال جاليته، بدلا من خلال الفرد [لوحده]. التي الكنيسة يجب أن تكون مجتمعا بديلا , إشارة مرئية من المملكة (الدّكتور جون ستوت, مسيحية اليوم، أكتوبر/تشرين الأول 2006, صفحه 97 – 98 ))

الناس الضائعون، قال ستوت، لا يستطيع رؤية الله. يتسائلون إذا هناك الله. لكن عندما المسيحيين في "الكنيسة المحليّة" [كلمته] تحبّ بعظهم الآخر بحدّة جدا بحيث يصبحون "مجتمع بديل، "الضائعون سيريدون لكي يكونوا جزء ذلك المجتمع - وهم سيحسّون الحبّ وحقيقة الله في وخلال الكنيسة المحليّة. هو أنجليكاني - لكنّه يبدو مثل معمداني قديم بالتأكيد على هذا - وأنا أعتقد بأنّه صحيح بالضبط!

         ولهذا نجلب ناس الضائعون إلى الدفء وزمالة كنيستنا لسماع الإنجيل ويواجهون حبّ السيد المسيح من خلال زمالة هذه الكنيسة المحليّة. لذلك السبب نقول، "لماذا يكون وحيدا؟ يرجع للبيت - للمباركة! لماذا يكون مفقودا؟ يرجع للبيت - إلى السيد المسيح، إبن الرب! "

         لذا دعونا نعمل ما بوسعنا لحبّ بعظنا الآخر، لكي نكون واحد مع بعضنا البعض - للصلاة من أجل ومساعدة بعضنا البعض. ثمّ، متى شخص ما يجلب إلى كنيستنا هم سيقولون، "هؤلاء أتباع السيد المسيح! الله لا بدّ وأن أرسل السيد المسيح أو هؤلاء الناس لن يكونوا محبّين جدا! "، وبعد سناع وعظاتي، وأن في كنيستنا ملئ حبّ، هم سيقولون أخيرا، "أعرف الله أرسل السيد المسيح. أعرف السيد المسيح يحبّني." الامر بتلك البساطة!

3.  ثالثاً, بالرغم من غياب الحبّ المسيحي في الكنيسة المحليّة لن يمنع المنتخبون من المجيء إلى السيد المسيح.

         عد إلى يوحنا 13 : 27 إنظر إلى ما يقول حول يهوذا.

" فبعد اللقمه دخله الشيطان فقال له يسوع ما انت تعمله فأعمله بأكثر سرعه " ( يوحنا 13 : 27 )

انزل الى يوحنا 13 : 30 قفوا وإقرؤاها بصوتٍ عالٍ

" فذاك ( يهوذا ) لما اخذ اللقمه خرج للوقت وكان ليلاً " ( يوحنا 13 : 30 )

بامكانكم الجلوس هنا انشقت الكنيسة الأصلية. حدث مباشرة بعد السيد المسيح غسل أقدامهم وأعطاهم عشاء الرب. هل هو منع بقيّة التلاميذ من محبّة أحدهما الآخر؟ نعم، فعل لفترة قصيرة، لكن ليس لمدة طويلة. فهموا بسرعة بأنّ يهوذا كان ببساطة متشكّك شريّر في وسطهم. بعد ان إختفى، إتّجهوا إلى حبّ بعظهم الآخر، و جلب الناس إلى الدفء والزمالة الى الكنيسة المحليّة.

         الآن، أنهي هذه الخطبة مع تحذير إلى الشباب الذي كبر في الكنيسة. رأيت ناس مثل يهوذا يسببون المشاكل . رأيتهم يتركون الكنيسة. رأيتهم يخونون السيد المسيح. لا تجعل ذلك يمنعك من ان تصبح مسيحي ! لكلّ خائن مثل يهوذا، هناك العديد من الآخرين المسيحيين المخلصين في الكنيسة المحليّة، والكنيسة تتّجه الى محبّة الزمالة بدون يهوذا! لا تجعل مشكله يهوذا تكون عائق لكم لكي تصبحوا مسيحيين! . تأكد بان لا تكون مثل ذلك. لاتتردد في المجيء إلى السيد المسيح عندما يطلب منك ذلك. يهوذا عمل ذلك - وهو مثال سيئ. لا تكن مثل يهوذا. إنظر الى هؤلاء المسيحيين الرائعين في كنيستنا. أحسس حبّهم لأجل الله - ولك. إستمع إلى صلاواتهم وحثّهم إليك. تعال إلى السيد المسيح بسرعة. لا تتأخر أكثر من ذلك. تعال إلى المملكة بدون تأخير آخر. تعال إلى السيد المسيح مباشرة. ويجيء ويساعدنا نجعل هذه الكنيسة الذي الدّكتور ستوت دعاه "مجتمع بديل، " كنيسه ملئه بالحبّ في مدينة محتضرة , فنار على التلّ في الحضاره المتحلله! بارككم الله! آمين!

( نهايه الموعظه )

يمكنكم مطالعه مواعظ دكتور هايمرز اسبوعياً على شبكه الانترنت على
www.realconversion.com وأنقر على ( Sermon Manuscripts )


تم قراءه النص من قبل الدكتور كريجتون شان : (يوحنا 17 : 20 - 23)
غناء منفرد أثناء الوعظه, السيد بنيامين كنكيد جريفث: "حب الرب " ( بقلم فريدريك ليهمان, 1868 – 1953 )
Author


ملخص

العنصر المفقود في التبشير
الحب في الكنيسه المحليه !

بقلم الدكتور ر . ل هايمرز


" وصيه جديده انا اعطيكم ان تحبوا بعضكم بعضاً كما احببتكم, ان تحبوا انتم ايضاً بعضكم بعضاً بهذا يعرف الجميع انكم تلاميذي ان كان لكم حب بعضاً لبعض " ( يوحنا 13 : 34 – 35 )

( يوحنا 13 : 15 لاويين 19 : 18 )

1.  أولا, ان الحب المسيحي في الكنيسه المحليه هو إشاره الى العالم الغير مؤمن بأننا اتباع المسيحيه.
     ( يوحنا 13 : 35 )

2.  ثانياً, الحبّ والوحدة المسيحية في الكنيسة المحليّة برهان عظيم إلى العالم الكافر ان إيماننا حقيقي.
     ( يوحنا 17 : 21 , 23 )

3.  ثالثاً, بالرغم من غياب الحبّ المسيحي في الكنيسة المحليّة لن يمنع المنتخبون من المجيء إلى السيد
     ( يوحنا 13 : 27, 30 )