Print Sermon

إن هدف هذه الصفحة الإلكترونية هو تزويد الرعاة والمرسلين حول العالم بعظات مكتوبة ومصورة مجانية وبالأخص في العالم الثالث، حيث يندر وجود كليات لاهوت ومدارس تعليم الكتاب المقدس، إن وُجدت.

هذه العظات المكتوبة والمصورة تصل الآن إلى حوالي مليون ونصف جهاز كمبيوتر في أكثر من ٢١٥ دولة شهريا على الموقع www.sermonsfortheworld.com. مئات آخرين يشاهدون العظات على يوتيوب لكنهم حالا يتركون يوتيوب ويأتون إلى موقعنا. يوتيوب يغذي موقعنا بالقراء والمشاهدين. العظات المكتوبة تُقدم في ٣٥ لغة إلى حوالي ١٢٠,٠٠٠ جهاز كمبيوتر كل شهر. العظات المكتوبة ليس لها حقوق نشر، فيمكن للوعاظ استخدامها دون إذن منا. جاء انقر هنا كي تعرف كيف يمكنك أن تقدم تبرعا شهريا لتعضيدنا في هذا العمل العظيم لنشر الإنجيل للعالم كله، والذي يشمل دولا إسلامية وهندية.

حينما تراسل د. هايمرز، دائما اذكر البلد الذي تعيش فيه، وإلا لن يستطيع أن يجيبك. إن البريد الإلكتروني للدكتور هايمرز هو rlhymersjr@sbcglobal.net.




إذهب ! إفرض ! وأطعم !

بقلم الدكتور ر . ل هايمرز 

GO! COMPEL! FEED!
by Dr. R. L. Hymers, Jr.

موعظه في صباح يوم الرب 24/أيلول/2006
في مظلّة عباده المعمدانيين في لوس انجلوس

A sermon preached on Lord’s Day Morning, September 24, 2006
at the Baptist Tabernacle of Los Angeles

" اخرج الى الطرق والسياجات وألزمهم بالدخول حتى يمتلئ بيتي " ( لوقا 14 : 23 )


         انتم ربما تتساءلون عن سبب وجودكم هنا هذا الصباح. العديد منكم هنا في هذه الكنيسه المعمدانيه لاوا مره في حياتكم, ربما كان أحداً من كنيستنا التقى بكم في الجامعه او في مركز التسوّق ودعاكم للحضور.

         وها انتم هنا الآن! نحن مسرورين انكم اتيتم ! شكراً لحضوركم ! ولكن لماذا دعوناكم الى هنا ؟ ماذا كان هدفنا وراء ذلك؟ ماذا كان السبب؟ كل هذه الاسئله ستجاب في نصنا هذا, في لوقا 14.

1.  أولاً . طلب منا المسيح " الذهاب "

         انظروا الى النص

" فقال السيد للعبد أخرج " ( لوقا 14 : 23 )

ارجوا ان تنظروا الى الاعلى " العبد " هنا يشير الى المسيحيون, الناس في كنيستنا. المسيح قال لنا مراراً وتكراراً " أذهبوا " وقال.

" إذهبوا الى العالم اجمع واكرزوا بالانجيل للخليقه كلها " ( مرقس 16 : 15)

هو قال,

" اذهبوا وتلمذوا جميع الامم " ( متى 28 : 19 )

هو قال,

" كما ارسلني الآب ارسلكم انا " ( يوحنا 20 : 21 )

         كما ارسل الله يسوع الينا من السماء ليذهب خلف الناس, هكذا فعل المسيح أرسلنا لنذهب خلف أناس مثلكم.

" كما ارسلني الآب ارسلكم انا " ( يوحنا 20 : 21 )

قال لنا المسيح " اذهبوا " ( مرقس 16 : 15) وقال لنا المسيح " " اذهبوا " ( متى 28 : 19 ) وقال لنا المسيح " ارسلكم انا " ( يوحنا 20 : 21) وقال مرةً الدكتور جون رايس,

ان من أعظم الاشياء الاساسيه في كسب الروح هي الذهاب خلف الخطاه! هذا هو ابسط جزء من كسب الروح ولكن هذا ما يفشل به معظم الناس. معظم الناس ... لا يذهبون خلف الخطاه ( جون رايس الطريق الذهبي لكسب الروح الناجحه, منشورات سيف الله, 1961, صفحه 89 )

ولكن في كنيستنا هذا شيء متطلب – كلنا نذهب لنبشر بالانجيل. كلنا نذهب الى الخارج, كل من يقف على المنبر, كل كبير, وكل شخص صغير – كلنا نذهب خلف أناس مثلكم. كل كنيستنا تذهب للتبشير بالانجيل كما علمنا يسوع المسيح!

         لذلك ذهبنا الى الجامعات او الى الشوارع او السوق المركزي لنجدكم. ذهبنا لنجدكم لأن المسيح قال لنا هذا ! ويقول الدكتور رايس ,

هناك قول مألوف كلنا سمعناه " ان الخطاه لا يأتون الى الكنيسه بعد الآن " حسناً, يقول المسيحيوون هذا عبر العصور! وان الحقيقه بسيطه, الانجيل لم يأمر الخطاه للحضور الى الكنيسه. ان الانجيل يأمر الكنيسه بالذهاب الى الخطاه, ان خطه الله لم تكن ان يبحث الخطاه على من يخلصهم, ولكن خطه الله هي ان يبحث المسيحيون عن الخطاه ويكسبونهم اليهم.... ولا يوجد كنيسه تقوم بمثل هذا العمل الاساسي وهو ملاحقه الخطاه ( كما ذكر سابقاً صفحه 93 – 94 )

وانا أؤيد الدكتور رايس تماماً! انتم هنا في هذا الصباح لأننا بحثنا عنكم. وأطعنا المسيح حين قال " أخرج الى الطرق والسياجات " ( لوقا 14 : 23 ) لقد فعلنا ما طلب منا المسيح ان نفعله. ويقول الدكتور رايس, " ولا يوجد كنيسه تقوم بمثل هذا العمل الاساسي وهو ملاحقه الخطاه " لقد طلب منا الميح الخروج !

2.  ثانياً, لقد قال لنا المسيح, " ألزمهم بالدخول "

         أنظر ثانيه الى النصّ

" اخرج الى الطرق والسياجات وألزمهم بالدخول ......." ( لوقا 14 : 23 )

نحن لا " نخرج " فقط لنحدد منطقه لكم. نحن لا " نخرج " فقط لنصلي " صلاه الخطاه " معكم في ناصيه الشارع. كلاً, نحن " نخرج " " لنلزمكم " بالحضور

         هلترون, قال لنا المسيح " الزمهم " وانت ايضاً " أدخل " ولهذا السبب انتم هنا هذا الصباح – لاننا الزمناكم بالدخول! لقد طلبنا منكم بالدخول عندما قابلناكم بالشارع. وأخذنا أرقام هواتفكم لكي نتصل بكم ونلزمكم بالدخول. وذهبنا الى السيارات لنحضركم, كي " نلزمكم بالدخول " لهذا السبب انتم هنا هذا الصباح. لقد الزمناكم بالدخول !

         الدخول الى الين ؟ هذا سهل ! " الدخول حتى يمتلئ بيتي " هذا يبدوا من الصعب فهمه لأناس " الكنيسه العالميه ", ولكنها سهله لكي يفهمها المعمداني, ان المعمداني الجيد يعلم ان بيت لله هو الكنيسه المحليه! وهذا ما يجعله سهل وبسيط! ولقد قال لنا المسيح.

" وألزمهم بالدخول حتى يمتلئ بيتي " ( لوقا 14 : 23 )

ويقول العهد الجديد ,

" بيت الله الذي هو كنيسه الله الحي " ( رساله بولس الرسول الى تيموثاوس 3 : 15 )

         ان " بيت لله " هو " كنيسه الله الحي". هذا بسيط! اليس كذلك؟ الزمهم بالدخول حتى يمتلئ بيتي, ان كلمه " أوكوس " باليونانيه مستعمله في كلا المعنيين, في ( رساله بولس الرسول الى تيموثاوس 3 : 15 ) و ( لوقا 14 : 23 ) وهي تعني " بيت " ويترجمها أن.آي. في " بيت " في ( لوقا 14 : 23 ) ولكن بعدها يتم ترجمه الكلمه نفسها " أهل البيت " في ( رساله بولس الرسول الى تيموثاوس 3 : 15 ) وهذا ما يربك الامر. لا أحد يستعمل اليوم كلمه " أهل البيت " كثيراً, ان انجيل الملك جيمس القديم يوضح ذلك لانه يترجم الكلمه " أوكوس " نفسها في المكانين, بيت لله, وهو كنيسه الله الحي " ( رساله بولس الرسول الى تيموثاوس 3 : 15 ) الزمهم بالدخول حتى يمتلئ بيتي " ( لوقا 14 : 23 )

         لقد قال لنا المسيح ان نخرج ونلزمكم بالدخول الى هذه الكنيسه المحليه. ببساطه! وبسهوله! غير صعبه الفهم! وهذا الفعل ما صنعنا. لقد خرجنا والزمناكم بالدخول! لهذا السبب انتم هنا هذا الصباح! لقد خرجنا والزمناكم بالخول!

         لقد قرأت مقاله مشوقه في بالبت هيلبس بقلم شاد شايلدريس, مدير طلاب الانجيليين من مجلس بعثه شمال اميركا للدير المعمداني الجنوبي. انا لا اوافق على كل ما يقوله المعمدانيون الجنوبيون, ولكن انا اوافق مع هذا القول .

يجب... ان نتحرك خلف فكره ان طلابنا هم كنيسه الغدّ. أنهم كنيسه اليوم, مثلهم مثل غيرهم. وان الجيل القادم يجب ان يكون في عقل واعين كل قسيس اليوم ... ان اعظم مهمّه في شمال امريكا متواجده في المداس.... إرسل الطلاب الى المدرسه كمبشرين ( بالبت هيلبس, اكتوبر, 2006, صفحه 10)

أنا أؤيد ذلك ! لنذهب ونحضر هؤلاء طلاب الجامعات وطلاب المدارس, ونلزمهم بالدخول, حتى يمتلئ بيت الله بهم! لهذا السبب انتم هنا! لقد خرجنا, والزمناكم بالدخول, حتى يمتلئ بيت لله ! هذا الضبط ما طلب منّا يسوع ان نفعله!

3.  ثالثاً, لقد قال لنا المسيح ان نطعمكم.

         انظر الى لوقا 14 : 16 – 17 دعونا نقف ونقرأ الآيتين التاليتين بصوتٍ عالٍ.

" فقال له انسان صنع عشاء عظيما ودعا كثيرين وارسل عبده في ساعه العشاء ليقول للمدعوين تعالوا لأن كل شيء قد أعد " ( لوقا 14 : 16 – 17 )

بإمكانكم الجلوس

         لقد خرجنا والزمناكم بالدخول. بالدخول الى ماذا ؟ للحضور الى "عشاء عظيم" أجل, سنذهب الى القاعه ونأكل وجبه كبيره فور انتهائي من الوعظه. ما الخطأ في ذلك؟ هذا ما فعله المسيحيون في كتاب الاعمال!

" وكانوا كل يوم يواظبون في الهيكل بنفس واحدة وإذ هم يكسرون الخبز في البيوت كانوا يتبادلون الطعام بإبتهاج وبسماحه قلب " (اعمال الرسل 2 : 46 )

في الازمنه القديمه كان المعمدانيون " يتناولون الطعام على الارض " انا أؤيد فعل ذلك. وفي العديد من اجزاء العالم, في ما يسمى حالياً " العالم الثالث" مازالوا يفعلون ذلك! يتناولون وجبه كبيره بعد الكنيسه. يجلس الجميع معاً ويتناولون الطعام. انا أؤمن بذلك. يجب ان نأكل معاً, يجب ان نجلب الزوار الجدد ليأكلوا معنا ! انظر الى عدد المرات التي جلس بها المسيح ليأكل مع الناس اذين أتوا ليسمعوا وعظاته! مثلاً, انظروا الى متى 9 : 10 – 12 دعونا نقف ونقرأ هذه الآيات بصوتٍ عالٍ.

" وبينما هو متكئ في البيت اذ عشارون وخطاه كثيرون قد جاؤوا وإتكؤا مع يسوع وتلاميذه فلما نظر الفريسيون قالوا لتلاميذه لماذا يأكل معلمكم مع العشارين والخطاه فلما سمع يسوع قال لهم لا يحتاج الاصماء الى طبيب بل المرضى " (متى 9 : 10 – 12 )

بامكانكم الجلوس

         أه, انا اعرف ان بعض الفريسيون اليوم سيقولون انه لا يجوز ان نأكل الاّ مع " أهل الكنيسه " ولكن انا أقول انهم مخطئون! يجب ان يتبعوا أسلوب المسيح! وهذا ما نفعله اليوم. لقد خرجنا. وأحضرناكم. وسنجلس معاً " صنع عشاء عظيم " ( لوقا 14 : 16 ) ولكن " العشاء العظيم " في لوقا 14 له معنى اعمق من تناول الطعام مع بعض فقط, وأيضاً معنى بمثل هذه الاهميه, انكم مدعوين للمشاركه في الانجيل. الانجيل هو البشاره الجيده ان المسيح قد مات على الصليب ليدفع ثمن خطاياكم. الانجيل هو البشاره الجيده بان المسيح قام جسدياً من بين الاموات وصعد الى السماء ويجلس الآن على يمين الآب في السماوات, الانجيل هو البشاره الجيده بانك تستطيع الخلاص بالثقه بالمسيح, ولذلك يقول المسيح,

" تعالوا لأن كل شيء قد أعد " ( لوقا 14 : 17 )

تعالوا الى المسيح – وسيتم خلاصكم

         طلب منا المسيح ان نخرج. وفعلنا ذلك. طلب منا المسيح ان نحضركم. وفعلنا ذلك. طلب منا المسيح ان نطعمكم – وسنفعل بعد عدّه دقائق – كما انه ايضاً يريدنا ان نطعمكم الانجيل " آمن بالرب يسوع المسيح فتخلص " ( اعمال الرسل 16 : 31 ) العديد من الكنائس لا تعظ بالانجيل. القساوسه يقولون عادةً ما قد سمعه الناس من قبل. او يعوضون الاعمال الخاصه بالوعظ بالانجيل, ويستغلون وعظه صباح الاحد ل " تدريب المسيحيين " بالنسبه إلي, فان السبب لهذا بسيط – لقد فشلوا في الخروج واحضار الضائعون الى وليمه الانجيل! اذا يوجد بينكم اناس لم يتم خلاصهم بعد, كما يوجد عادةَ , فان الانجيل مذهل بلا نهايه. وانا اعتقد ان كل مسيحي يجب ان يأكل من الانجيل أيضاً, لأن

استحسن الله ان يخلص المؤمن بجهاله الكرازه لأن اليهود يسألون آيه واليونانيين يطلبون حكمه ولكننا نحن نكرز بالمسيح مصلوبا " ( رساله بولس الرسول الاولى الى اهل كورنثس 1 : 21 – 23 )

تعالوا الى المسيح! هذه هي الرساله من الانجيل الأزلي! تعالوا الى وليمه الانجيل! تعالوا الى المسيح وسيتم خلاصكم!

( نهايه الموعظه )

يمكنكم مطالعه مواعظ دكتور هايمرز اسبوعياً على شبكه الانترنت على
www.realconversion.com وأنقر على ( Sermon Manuscripts )


تم قراءه النص من قبل الدكتور كريجتون شان : ( متى 22 : 1 – 10 )
غناء منفرد أثناء الوعظه, السيد بنيامين كنكيد جريفث: "تعالوا وكلوا " بقلم شارلز ويدماير 1884 – 1974)


ملخص

إذهب ! إفرض ! وأطعم !

بقلم الدكتور ر . ل هايمرز


" اخرج الى الطرق والسياجات وألزمهم بالدخول حتى يمتلئ بيتي " ( لوقا 14 : 23 )

1.  أولاً . طلب منا المسيح " الذهاب "
      ( لوقا 14 : 23أ مرقص 16 : 15 متى 28 : 19 يوحنا 20 : 21 )

2.  ثانياً, لقد قال لنا المسيح, " ألزمهم بالدخول
     ( لوقا 14 : 23ب رساله بولس الرسول الى اهل تيموثاوس 3 : 15 )

3.  ثالثاً, لقد قال لنا المسيح ان نطعمكم.
      ( لوقا 14 : 16 – 17 اعمال الرسل 2 : 46 متى 9 : 10 – 12
     اعمال الرسل 16 : 31 رساله بولس الرسول الاولى الى اهل كورنثس 1 : 21 – 23)