Print Sermon

إن هدف هذه الصفحة الإلكترونية هو تزويد الرعاة والمرسلين حول العالم بعظات مكتوبة ومصورة مجانية وبالأخص في العالم الثالث، حيث يندر وجود كليات لاهوت ومدارس تعليم الكتاب المقدس، إن وُجدت.

هذه العظات المكتوبة والمصورة تصل الآن إلى حوالي مليون ونصف جهاز كمبيوتر في أكثر من ٢١٥ دولة شهريا على الموقع www.sermonsfortheworld.com. مئات آخرين يشاهدون العظات على يوتيوب لكنهم حالا يتركون يوتيوب ويأتون إلى موقعنا. يوتيوب يغذي موقعنا بالقراء والمشاهدين. العظات المكتوبة تُقدم في ٣٥ لغة إلى حوالي ١٢٠,٠٠٠ جهاز كمبيوتر كل شهر. العظات المكتوبة ليس لها حقوق نشر، فيمكن للوعاظ استخدامها دون إذن منا. جاء انقر هنا كي تعرف كيف يمكنك أن تقدم تبرعا شهريا لتعضيدنا في هذا العمل العظيم لنشر الإنجيل للعالم كله، والذي يشمل دولا إسلامية وهندية.

حينما تراسل د. هايمرز، دائما اذكر البلد الذي تعيش فيه، وإلا لن يستطيع أن يجيبك. إن البريد الإلكتروني للدكتور هايمرز هو rlhymersjr@sbcglobal.net.




وعد الله لليهود

بقلم الدكتور ر . ل هايمرز

GOD'S PROMISE TO THE JEWS
by Dr. R. L. Hymers, Jr.

موعظه في صباح يوم الرب 13/آب/2006
في مظلّة عباده المعمدانيين في لوس انجلوس

A sermon preached on Lord’s Day Morning, August 13, 2006
at the Baptist Tabernacle of Los Angeles

"هانذا افتح قبوركم واصعدكم من قبوركم يا شعبي وآتي بكم الى ارض
اسرائيل " ( حزقيال 37 : 12 )


         أنا عادةً لا اعظ كثيراً عن التنبآت في الانجيل. وانا اعتقد انه يجب ان تكون معظم العظات يجب ان تكون موجهه لتحويل الضائعين الى الايمان. ولكن الاحداث العالميه في هذه الساعه تتطلب منا ان نفكر بعمق عن المشكله بالشرق الاوسط. وانا اعتقد انه على كل مسيحي ان يعرف لماذا ندعم من اعماق قلبنا هذه الدوله الصغيره اسرائيل والشعب اليهودي بشكل عام.

         ان الآيه التي قرأها السيد برودهوم قبل دقيقه هي تنبؤات. نحن عادةً نطبق هذه الآيات على التحويل واعاده الانعاش. انه من الصواب فعل ذلك. حيث انها تظهر بكل تأكيد ماذا يحدث لعدد كبير من الناس في اعاده الانعاش, وللفرد عندما يتحول. ولكن الفصل السابع والثلاثون من حزقيال يتحدث عن اعاده الانعاش والتحويل فقط بالتطبيق.

          انه من المشوق جداً قراءه م كتبه سي. اتش. سبيرجون, " امير الوعظاء " تحدث عن هذه الآيات قبل مدًه طويله في عام 1864. لقد وعظ سبيرجون قليلاً عن التنبؤات. في وعظته في هذا النص, وقال,

انا لست مستعدا الآن في التحدث عن النظريات, او اي توقعات عن تواريخ, انا لا اعرف اي شيء عن هذا الموضوع, ولست واثقا باني سانفق من وقتي لدراسه مثل هذه الأبحاث, انا اتجه اكثر لدراسه الانجيل من التباحث عن التنبؤات... اذا يجب ان نجد معناً لتلك الكلمات يجب ان يكون معنى الفصل .... [ اسرائيل ] يجب ان يعاد تنظيمها, عظامها المبعثره يجب ان تجمع ... هي يجب ان تجمع و ان تعاد الى الحياه, ( سي اتش سبيرجون, " عوده وتحول اليهود " , ذا ميتروبوليتان تابيرنكل بالبيت, منشورات بلجرم, طبعه ثانيه 1991, مجلد العاشر, صفحه 428 – 429)

يالها من عباره! قال هذا في عام 1864! لم يكن هناك دوله لاسرائيل لمده قرن بعدها. أي قبل اربعه وثمانون عام من انشاء دوله اسرائيل الحديثه, سبيرجون قال, وبالاشاره الى نصّنا,

اسرائيل محذوفه الآن من خارطه الامم .... لا يوجد ملك للقدس .... ولكن سيتم اعاده انشاؤها, سيتم انشاؤها " كما يبعث الاموات " عندما يفقد اولادها الامل بها, سيظهر لها الرب. وسيتم اعاده انشاؤها, وسيتم تجميع عظامها المبعثره. وسيكون لها حكومه خاصه بها مره اخرى .... سيتم بناء دوله . ( كما ذكر سابقا ً )

" سيتم اعاده انشاء اسرائيل .... سيتم بناء دوله " وهذا ما حصل تماما بعد 84 سنه !

         في اليوم الرابع عشر من مايو عام 1948, في نهايه حكم بريطانيا على فلسطين, ولدت دوله اسرائيل! اللجنه اليهوديه الدوليه في فلسطين اصدرت مطالبه بحق اليهود الدولي و التاريخي بهذه الارض. هذه المطالبه تم اعتمادها من عصبه الامم المتحده في نوفمبر 29, 1947 كأساس لانشاء الدوله الجديده لليهود. وفي العام التالي, في مايو 14, 1948 كلمه الله بدأت في التحقق.

"هانذا افتح قبوركم واصعدكم من قبوركم يا شعبي وآتي بكم الى ارض اسرائيل " ( حزقيال 37 : 12 )

ما وعد به الله الى اليهود قبل 2.535 عام بدأ بالتحقق! قال الرب, " سآتي بكم الى ارض اسرائيل " – وهذا ما فعله الله في التمام!

         الآن, هذا الصباح اريد منكم ان تروا ثلاث حقائق بسيطه تتعلق بهذه الوعود, وبدايه تحققها .

1.  أولاً, معنى كلمه " قبور "

         يقول النص ,

"هانذا افتح قبوركم واصعدكم من قبوركم ............... " ( حزقيال 37 : 12 )

ماذا عنى الله عندما قال بانه سيخرجهم من "قبورهم" ؟ الرد على هذا السؤال هو موجود في فصلنا هذا. انظر الى حزقيال 37 : 21. دعونا نقرأه بصوت عالٍ, بدايه من كلمه " هكذا " .

" هكذا قال السيد الرب هانذا آخذ بني اسرائيل من بين الامم التي وهبوا اليها واجمعهم من كل ناحيه وآتي بهم الى ارضهم" ( حزقيال 37 : 21 )

انه من الواضح ان كلمه " القبور " المذكوره في حزقيال 37 : 21 هي أمم " هيثين " المذكوره في النص 21.

         الآن, اي شخص قد درس تاريخ العالم يعرف ان الشعب اليهودي تم طرده من دياره (اسرائيل ) في العام 70 بعد الميلاد. الدكتور جي. فيرنون ماكجي قال,

اليهود كانوا مبعثرين, وضعهم ثيتوس في العبوديه. لقد بنو المدرج العظيم في روما. ( جي. فيرنون ماكجي, خلال لانجيل, منشورات توماس نيلسون, 1983, مجلد الرابع , صفحه 342)

لقد عرف هذا بالتشتت العظيم – تبعثر اليهود في كل دول العالم .

         عندما كنت استمع الى عظه معمدانيه لمتحررين الجنوب في بدايه السبعينات قال البروفيسور ان تلك التنبؤات عن تشتت البابليون عندما تم اخذ اليهود الى بابل كأسرى في عام 586 قبل الميلاد وهي ليس لها علاقه في تشتت اليهود عام 70 بعد الميلاد. ولكنهم لم يؤمنوا بأسرى بابل. لقد قالوا انها كتبت بعد وهي ليس عباره عن تنبؤ. كما ترون, المتحررين كهؤلاء لا يصدقون الانجيل بتاتاً. ولكنهم كانوا مخطئين بقولهم ان هذا النص ينطبق فقط على تشتت البابليين. هؤلاء الاساتذه المتحررين كانوا مخطئين لسببين.

(1)  اولا, لم يتم ارسال اليهود الى بابل في الآيه 21. تم ارسالهم الى " هيثن " و
      لم يتم جلبهم من بابل, ولكن من " من كل جهه " .

(2)  ثانيا, هذه الفقره عباره عن تنبؤ بتجمعات بالمستقبل عندما يضع الرب " روحه
      فيك " ( حزقيال 37 : 14 ) هذا لم يحدث عندما عادوا من بابلهذه حدث , في
      المستقبل ولم يحدث بعد, نحن الآ ن نرى تحقق التنبؤات في الآيه 21. في
      المستقبل, الآيات 14 و 13 سيتحققوا.

ان بدايه تحقق النص كانت في عام 1948, فقط قبل 58 عام. بدأ الله " بفتح " قبورهم وجعل اليهود " يخرجون من قبورهم " في امم العالم, من امم " هيثن " مثل المانيا وفرنسا وروسيا, والعديد من دول " هيثن" . هذا ما زال يحدث الآن. الشعب اليهودي ما زال يأتي الى اسرائيل من " القبور" من الامم .

2.  ثانياً, سبب عمل الله لذلك.

         ربما تتساءل لماذا فعل الله ذلك مع اليهود,

"هانذا افتح قبوركم واصعدكم من قبوركم يا شعبي وآتي بكم الى ارض اسرائيل " ( حزقيال 37 : 12 )

لماذا اعطى الله اليهود هذا الوعد الجميل والامل؟

         انه لم يعطيهم هذا الوعد لانهم يستحقونه, او لانهم كانوا جيدين. يوجد عرب مسيحييون جيدون في اسرائيل, بينما العديد من اليهود ماديين, حتى ملحدين, لم يتم اعطاء اليهود ارض الميعاد لانهم اناس جيدين في نظر الله. لقد اوضح موسى هذا بشكل جيد عندما قال.

" ليس لأجل برّك وعداله قلبك تدخل لتمتلك ارضهم, ولكي يفي بالكلام الذي اقسم الرب عليه لآبائك ابراهيم واسحق ويعقوب " ( تثنيه 9 : 5 )

         ان سبب اعاده الله اليهود الى اسرائيل هو لانه وعد بهذه الارض الى ابراهيم واسحق ويعقوب – الآباء – في قديم الزمان, في البدايه, في كتاب التكوين. ارجوا التوجه الى تكوين 17 : 8. دعونا نقف ونقرأ هذه الآيه بصوت عالٍ. قال الله لابراهيم,

" واعطى لك ولنسلك من بعدك ارض غربتك كل ارض كنعان ملكاً ابدياً واكون الههم" ( تكوين 17 : 8 )

بإمكانكم الجلوس> بإمكانكم

         هذا كان جزء من وعد الله لابراهيم, تم اعطائه للآباء في عام 1900 قبل الميلاد. وانا اقول بانه وعد غير مشروط. لم يقول الرب " سأعطيكم الارض اذا انتم وذريتكم اطعتوني " كلا, قال الرب ببساطه ,

" واعطي لك " ( تكوين 17 : 8 )

بدون اي شروط, تم اعطاء هذه الارض لليهود من الله بدون اي شرط لابراهيم وذريته, انها ارضهم لان الله اعطاها لهم, ليس بسبب اعمالهم الطيبه او حقّ, ولكن بنعمه الله فقط.

         يوجد وعد ابدي بين الله وابراهيم ولا يمكن كسره ابداً, مهما عمل الشعب اليهودي. لقد اعطاهم الرب تلك الارض, حتى رفض معظم اليهود للمسيح لا يكسر هذا الوعد الابدي لابراهيم. اليهود المعاصرين في دوله اسرائيل وبقاء دوله اسرائيل فقط بنعمه الله. الذي صنع وعد لابراهيم, وهو لن يكسر وعده ابداً.

" واعطي لك " ( تكوين 17 : 8 )

لذلك, قال الله في حزقيال,

"هانذا افتح قبوركم واصعدكم من قبوركم يا شعبي وآتي بكم الى ارض اسرائيل " ( حزقيال 37 : 12 )

3.  ثالثا, النوع وعكس النوع.

          " النوع" هو شيء في العهد القديم والذي تم اشباعه بعكس النوع في العهد الجديد. انا مقتنع بانه لدينا نوع وعكس النوع هنا. النوع في العهد القديم هو وعد الله لليهود.

"هانذا افتح قبوركم واصعدكم من قبوركم يا شعبي وآتي بكم الى ارض اسرائيل " ( حزقيال 37 : 12 )

وعكس النوع , او الاشباع في العهد الجديد, موضح في العديد من الفقرات في العهد الجديد.

         الفقره الاولى اتي ساذكرها هي قيام العازر من الاموات, العازر كان ميت, وكان في التابوت. كان ميتاً وموضوعاً في التابوت لاربع ايام. انه كان ميت وموضوع في القبر فتره كافيه بحيث قالت اخته ليسوع.

" قد انتن لان له اربعه ايام " ( يوحنا 11 : 39 )

ولكن يسوع اتى الى قبر العازر وقال له,

" قال هذا صرخ بصوت عظيم لعازر هلم خارجاً" ( يوحنا 11 : 43 – 44 )

ان نداء العازر ليخرج من القبر هو صوره عن نداء الله لليهود ليخرجوا من قبورهم.

"هانذا افتح قبوركم واصعدكم من قبوركم يا شعبي وآتي بكم الى ارض اسرائيل " ( حزقيال 37 : 12 )

أليس هذا ما حصل بالفعل, للرساله, عندما نادى يسوع العازر من قبره وسار ثانيه في شوارع القدس في اسرائيل؟

         لقد تم اشباع عكس النوع آخر عندما قام يسوع من بين الاموات. عندما اتت المرأه الى قبر المسيح في صباح عيد الفصح, ووجدوه صعد من بين الاموات, حيث جعله الله " يخرج من قبره " وسار ثانيه في شوارع اسرائيل!

" فأجاب الملاك وقال للمرأتين لا تخافا انتما فاتى اعلم انكما تطلبان يسوع المصلوب ليس هو ههنا لانه قام كما قال " ( متى 28 : 5 – 6 )

مثلما تم اخراج اليهود من قبورهم " في ارض اسرائيل " كذلك جعل الله يسوع يصعد من بين الاموات ويترك قبره, ويسير في شوارع اسرائيل مره اخرى! وياله من عكس النوع جميل! وياله من اشباع جميل!

         ثالثا, العهد الجديد يعطيكم التحول كعكس النوع , الذي يصور, ميلادكم الجديد, خروج اليهود من الاسر, وجعلهم الله يعودون الى ارضهم, ارجوا التوجه الى حزقيال 2 : 5 قفوا واقرؤا هذا النص.

" ونحن اموات بالخطايا احيانا مع المسيح بالنعمه انتم مخلصون " ( رساله بولس الرسول الى اهل افسس 2 : 5 )

بامكانكم الجلوس,

         < مثل اليهود المشردون, مبعشرون في قبور الام الهيثيه في العالم, كنتم اموات بالخطيئه. ولكن الله اتى لكم و " بسرعه " و هذا يعني انه " جعلكم" بنعمته لتخرجوا من قبوركم. /span>

         عندما تسمعون الانجيل, لا تقاوموا , الانسان متحفظ في تحوله مثل اليهود في عودتهم! الله دعاكم لتخرجوا من قبوركم! الله يحضركم الى المسيح ليخلصكم! اخرج من قبرك وتعال الى المسيح. كل ما عليك عمله هو ان توقف مقاومه المسيح. انه يناديك في هذا الصباح. بعضكم يعرف انه يناديكم. انه مات على الصليب ليدفع ثمن خطاياكم. وانه قام من بين الاموات ليهبكم الحياه. انه الآن يناديكم لتأتوا اليه لتقبلوا العفو و الحياه الابديه, لا تقاوموا نداءه. تعالوا اليه وسيتم خلاصكم.

"هانذا افتح قبوركم واصعدكم من قبوركم يا شعبي وآتي بكم الى ارض اسرائيل " ( حزقيال 37 : 12 )

لهذا السبب بالضبط نحن متجهون عندما يهبط الرب من السماوات. اذا اتيتم الى المسيح الآن, ستهبطون معه الى جبل الزيتون في القدس, والرب

" وآتي بكم الى ارض اسرائيل " ( حزقيال 37 : 12 )

ياله من وعد سعيد! ويالها من فرحه تامه! كما تقول الترتيله القديمه,

انا ساقفز الى ارض الميعاد
انا ساقفز الى ارض الميعاد
من سيأتي معي لهناك,
انا ساقفز الى ارض الميعاد !
  ( " على ضفاف الاردن العاصفه " بقلم ساموئيل ستيننيت, 1727 – 1795)

( نهايه الموعظه )

يمكنكم مطالعه مواعظ دكتور هايمرز اسبوعياً على شبكه الانترنت على
www.realconversion.com وأنقر على ( Sermon Manuscripts )


تم قراءه النص من قبل السيد أبيل برودهوم : حزقيال 37 : 1 – 13
غناء منفرد أثناء الوعظه, السيد بنيامين كنكيد جريفث
( " على ضفاف الاردن العاصفه " بقلم ساموئيل ستيننيت, 1727 – 1795)


ملخص

وعد الله لليهود

بقلم الدكتور ر . ل هايمرز


"هانذا افتح قبوركم واصعدكم من قبوركم يا شعبي وآتي بكم الى ارض اسرائيل "
( حزقيال 37 : 12 )

1.  أولاً, معنى كلمه " قبور " حزقيال 37 : 21 , 14

2.  ثانياً, سبب عمل الله لذلك تثنيه 9 : 5, تكوين 28 : 5 – 6

3.  ثالثا, النوع وعكس النوع. يوحنا 11 : 39, 43 – 44, متى 28 : 5 – 6, حزقيال 2 : 5