Print Sermon

هذه العظات المكتوبة والمصورة تصل الآن إلى حوالي مليون ونصف جهاز كمبيوتر في أكثر من ٢١٥ دولة شهريا على الموقع www.sermonsfortheworld.com. مئات آخرين يشاهدون العظات على يوتيوب لكنهم حالا يتركون يوتيوب ويأتون إلى موقعنا. يوتيوب يغذي موقعنا بالقراء والمشاهدين. العظات المكتوبة تُقدم في ٣٥ لغة إلى حوالي ١٢٠,٠٠٠ جهاز كمبيوتر كل شهر. العظات المكتوبة ليس لها حقوق نشر، فيمكن للوعاظ استخدامها دون إذن منا. جاء انقر هنا كي تعرف كيف يمكنك أن تقدم تبرعا شهريا لتعضيدنا في هذا العمل العظيم لنشر الإنجيل للعالم كله، والذي يشمل دولا إسلامية وهندية.

حينما تراسل د. هايمرز، دائما اذكر البلد الذي تعيش فيه، وإلا لن يستطيع أن يجيبك. إن البريد الإلكتروني للدكتور هايمرز هو rlhymersjr@sbcglobal.net.




دُفن حياً !

بقلم الدكتور ر . ل هايمرز

BURIED ALIVE!
by Dr. R. L. Hymers, Jr.

موعظه في مساء يوم الرب 9/تموز/2006
في مظلّة عباده المعمدانيين في لوس انجلوس

A sermon preached on Lord’s Day Evening, July 9, 2006
at the Baptist Tabernacle of Los Angeles

" مستريح موآب منذ صباه وهو مستقر على درديه ولم يفرغ من اناء الى اناء ولم يذهب
الى السبي. لذلك بقي طعمه فيه ورائحته لم تتغير. "
(إرميا 48 : 11 )


         كان موآب مستريح من الحرب منذ فتره طويله. وبذلك اصبحوا فخورين وفي أمان. هذا الوضع تم شرحه في الآيه التاسعه والعشرون.

" قد سمعنا بكبرياء موآب هو متكبر جداً بعظمته وكبريائه وجلاله وارتفاع قلبه " ( ارميا 48 : 29 )

         موآب هو, صوره عن اللذين اصبحوا آمنين وثابتين في وضعهم الغير متحول, وما قاله النبي ارميا بخصوص موآب ينطبق عليك, اذا اصبحت ثابت وآمن في هذا الوضع الضائع. بعضكم هنا الليليه في نفس الوضع الذي فيه موآب, اصبحتم غير مباليين وغير مفكرين, غير منزعجين من وضعكم الضائع. يجب ان لا اتحدث بشكل عام عن الضائعين هناك في مدينه لوس انجلوس. لا, يجب ان اطبق النص عليكم انتم الموجودين هنا الليله, ومازلتم في وضع غير متحول. ماذا يقول النص لكم؟

1.   أولاً, يقول لكم النص انكم بقيتم غير منزعجين لمده طويله.

" مستريح موآب منذ صباه " (إرميا 48 : 11 )

         هل كان هذا وضعكم؟ هل بقيتم غير مستيقظين لاعوام, غير متزحزحين من خطاياكم؟ من الممكن ان تكونوا قد تربيتم في الكنيسه, ولكن لم تكونوا تحت وطأه الأمان المرسل من الله. من الممكن انكم اتيتم الى هنا عده اشهر, او سنين, سابقه وسمعتم وعظات الانجيل عدّه مرات - ولكن مع هذا لم تشعروا اي تأثير على روحكم.

" مستريح موآب منذ صباه " (إرميا 48 : 11 )

         هناك خطر كبير اذا بقيتم على ما انتم عليه - مع انكم لا ترون هذا. فرعون كان مثلكم. سمع موسى يعظ مراراً وتكراراً - ومع ذلك, كل مره يسمع بها الموعظه, يبقى مستريح دون ان تؤثر عليه. حتى سقط غضب الله على مصر. نبوخذنصّر كان مثلكم ايضاً. لقد قاوم الله بفخر حتى سقط الدمار عليه وفقد عقله. بلشازار كان مثلكم ايضاً. بقي على خطاياه حتى اصابع الله كتبت هذه الكلمات الرهيبه.

" ثقيل وزنت بالموازين فوجدت ناقصاً " ( دانيآل 5 : 27 )

          قالت لي جدتي انهم فتحوا تابوت كان مدفون لعدّه سنوات. كان مدفوناً في تلال ميزوري. وعندما فتحوا هذا التابوت وجدوا الهيكل العظمي متمسك بغطاء التابوت. واصابع الهيكل العظمي قد حفرت طريقها الى اعلى التابوت, لان هذا الشخص قد دفن حياً. حدث ذلك كثيراً في الايام القديمه. قبل ان يكون لديهم التطور الطبي كما هو لدينا اليوم. كثير من الناس استيقظوا ليروا انفسهم مدفونين في التابوت, مدفونين تحت سته اقدام من التراب. وعندما قالت لي جدتي تلك القصه اصابتني بالكوابيس.

         ولكن اليس هذا بالضبط مصيركم الليله؟ الن يكون مثل هذا السوء عندما تستيقظون, منغلقين الى الابد في الظلمه, بدون امل من النجاه ابداً؟ الا ترجفون من الخوف من الفكره فقط؟ من الممكن ان يحدث لكم هذا الليله. من الممكن ان يحدث لكم هذا صباحاً.

" مستريح موآب منذ صباه " (إرميا 48 : 11 )

كيف من الممكن ان يكون قلبكم خفيف هكذا؟ كيف من الممكن ان تكونوا مستريحين هكذا؟ كيف يمكنكم الاستمرار في العيش هكذا - وانكم تعرفون انكم من الممكن ان تستيقظوا منغلقين احياء في الظلمه - بدون منفذ للفرار ؟ كيف تتحملون فكره كهذه ؟

2.   ثانياً, يقول النص انكم آمنون .

" مستريح موآب منذ صباه وهو مستقر على درديه" (إرميا 48 : 11 )

يقول الدكتور جيل,

" وهو الذي يركد على الرف " وهو تعبير مجازي مأخوذ من النبيذ. حيث كلما بقي اكثر على الرف كلما اصبح متماسك اكثر, وكلما اصبح اغنى واقوى ... مجازاً عن الخاطئين الغير متحولين, الذين اصبحوا قساه في بيأتهم الفاسده, ولم يتأثروا بشر الخطيئه, وغضب الله, وحكمه على الانسان الحكم الاخير والفظيع, او في هلاك جهنم. ( جون جيل, د د, آن اكسبوزشون اف ذا اولد تيستمنت, حامل المعموديه المعتاد, طبعه ثانيه 1989, مجلد. 5, صفحه 657).

         الغني الغبي كان آمن, مثل موآب, كان مستقر " على الرف " لم يؤمن بقدره الله.

" .... واعاقب الرجال الجامدين على درديهم القائلين في قلوبهم ان الرب لا يحسن ولا يسيء " ( صفنيا 1 : 12 )

لقد شعر بالأمان والحريه من المخاطر, صنع خطط للمستقبل بدون خوف انه قد يفقد روحه.

" فقال له الله يا غبي هذه الليله تطلب نفسك منك " ( لوقا 12 : 20 )

وفي تلك الليله ذاتها مات, وغرق في " قتام الظلام الى الابد " ( يهوذا 13 )

         هل سبق وان سالت نفسك, " ماذا قد يحدث لي اذا مت الليله؟ هل سبق وان تساءلت كيف سيكون شعورك في قتام الظلام في جهنم؟ هل انت واحد من اللذين وصفهم الدكتور جيل " الخاطئين الغير متحولين, الذين اصبحوا قساه في بيأتهم [بيأتك ] الفاسده, ولم يتأثروا بشر الخطيئه , وغضب الله, وحكمه على الانسان الحكم الاخير والفظيع, او في هلاك جهنم " ؟ هل انت قاسي الى هذه الدرجه الخطيره؟

3.   ثالثاً, يقول النص انك لم تتحول بعد.;

" مستريح موآب منذ صباه وهو مستقر على درديه ولم يفرغ من اناء الى اناء ولم يذهب الى السبي. لذلك بقي طعمه فيه ورائحته لم تتغير. " (إرميا 48 : 11 )

يقول الدكتور جيل,

" ولم يفرغ من اناء الى اناء " مثل النبيذ الذي لم يتم [صبّه] بعد من القنينه.... تم وضعها فيه من قبل ..... وهي مجازاً [ او صوره ] عن الذين لم يروا الفراغ الذي فيهم بعد, و[فقدانهم ] محبه الله, ولم يتم تفريغهم من الخطيئه, او من الغرور, " لم يذهبوا الى الاسر " ... مجازاً [ او صوره ] عن اللذين لم يروا وضعم كأسرى للخطيئه والشيطان, ولم يشتكوا من ذلك قط, او محاوله ان يصبحوا مأسورين من المسيح, " لذلك بقي طعمه فيه, ورائحته لم تتغير" حياته استمرت بدون اي تغيير او تعديل, وكذلك خطاياه ... وكبرياؤه ... كانوا سبب دماره... مجازاً [ او صوره ] عن الرجال الغير متجددين, الذين وضعهم [مدمر] من الخطيئه, واستمرت كما كانت بالاصل .... كما هو الحال في معظم الاوضاع .( المصدر معاد )

الدكتور جون جيل , من احد اشهر المعلقين التقليديين المعمدانيين, قال عن وضعك, الم يفعل؟ الا تصفك كلماته؟ اليس من الصحيح انك لم يتم تفريغك "من آنيه لآنيه " من قبل التحويل الحقيقي؟ اليس من الصحيح انك لم " تؤسر" ابدا, لم تصبح اسير المسيح, بدلاً من الشيطان ؟ اليس من الصحيح ان طعم حياتك ً, كلا , رائحتك او حياتك, في انف الله لم تتغير؟

         اذا هذا صحيح عنك, انت في خطر كبير , ولكن هل ترى الخطر الذي انت فيه؟ سبيرجون, امير الوعظات, قال, عن شخص كان " متساهل في صباه " ,

ببساطه, هذا [ الشخص ] لم يدخل الأسر الروحي, لم يشعر بحروق الخطيئه, ولم يشعر ابداً بالوزن الزائد للذنب. هل تحسده؟ قريباً ستحسد الاموات في قبورهم.... من الاجدر بك ان تحسد الشخص الذي سقط في الوعي [ استيقظ ] .... هذه الاوجاع , والندم المر, والمرور من والى ضمير مجروح [ تحت التحول من الخطيئه] هي علامات البدء في حياه روحيه , ان مثل هذه الاشياء تؤدي الى وضع ثقتنا بالمسيح, والذين لم يشعروا بهذه الاشياء ابداً, يجب ان يصلوا لكي يمروا بمثل هذه التجربه, بان يخروجوا بامان من انانيتهم, ويتكؤون على المخلص, عزيزي المستمع, اذا كنت [ هذا المساء ] مضطرب في روحك, كن شكوراً لذلك. اذا [كنت] ممتلئ [بالخوف] .. من الممكن ان تكون شاكراً [ للخوف والادانه], وتسأل [الله] ان يقودك ذلك الى المسيح... اذا لم تستمتع بالدنا كما كنت سابقاً, انا ساكون سعيد بذلك, الله يحبك [كثيراً] من ان يجعلك [سعيد في مثل هذا الوضع السيء] هو يعني ان ينشلك [بقسوه] الى صواب عقلك اذا لم تنفع طرق المحبه... من الافضل المعاناه [رفض] الخطيئه الذي ينتهي بالحياه من الاستمتاع الذي يؤدي الى الموت... ( سي. اتش. سبيرجون, " ذا شريل ترامبت اوف ادمونشون" ذا متروبوليتان تابيرنكل بالبت, مجلد 13, صفحه 402- 403)

         أه, ليكن الله من يستدرجك من افكار السهوله, الركود, واشباع الذات. ليكن الله سبب امتلاؤك بالقلق والخوف - حتى تاتي وتسقط الى ارجل المسيح, ويتم خلاصك بدمه وفضيلته, مبرره بالايمان في.

" هوذا حمل الله, الذي يرفع خطيه العالم " ( يوحنا 1 : 29 )

         انت مستريح لفتره طويله, وتتحدث لي عن خلاصك بدون عاطفه, بدون خوف. دعوا تلك القصه التي حدثتني عنها جدتي عن شخص في جبال اوزاك, الذي دفن حياً, يوقظك الى وضعك المخيف.

         ادغار الان بو (1850) كتب قصه قصيره بعنوان, " الدفن قبل الأوان " انا اقتبس من بو لاوضح لكم انه كم من الممكن ان يكون الوضع اسوأ من الاستيقاظ في جهنم من ان نستيقظ ونرى انفسنا مدفونين احياء, في تلك القصه القصير, قال ادغار الان بو,

ان يدفن المرؤ حياً, فوق التصور, انه [اسوأ] شيئ على الاطلاق والذي ممكن ان يحدث للنسان [الفاني].... وبعيد عن التصديق, ان مقبره لم يتم [دخولها] لاي سبب, والجماجم المتواجده في غير موقعها والتي تشكك باكبر المخاوف.        بالفعل الشك المخيف - لكن الهالك هو ما يخيف اكثر! من الممكن ان [يقال], بدون تردد, انه لا يوجد حدث اكثر فظاعه من ان يثير الاضطراب النفسي... اكثر من الدف قبل الموت. الضغط الغير متحمل على الرئتين - رائحه الرطوبه الكريهه من التراب - ملابس الموت المتماسكه - الحشر [ في التابوت المغلق ] - ظلام الليل الدامس - السكوت الذي يطغى على كل شيء - هذه الاشياء [ بالاضافه الى الافكار ] انه لا امل لك الا الموت - هذه الاعتبارات, انا اقول, تحفظ في القلب, الذي مازال [يخفق], بدرجه عاليه من الرعب و الخوف الغير محتمل الذي لا يمكن ان يتصوره اي عقل, نحن لا نعرف شيئاً اسوأ من ذلك على الارض [من ان يدفن المرء حياً] ( ادغار الان بو, " الدفن قبل الأوان " 1850)

         لكن فكّر, يا صديقي العزيز, كم من الممكن ان يكون الامر فظيعاً لك ان استيقظت في جهنم, من ان تستيقظ في القبر مدفون تحت سته اقدام من التراب.

         لذلك, اتوسل اليك بان تفعل كل ما باستطاعتك للتخلص من هذا المصير الوحشي, لا تبقى مستريحاً, لا تبقى على ما انت عليه بعد الآن, الموت غير متوقع, كل الدفن يبدو قبل اوانه, لاننا نريد الحياه. لكنك لن تعيش الا اذا , "اجتهدوا ان تدخلوا من الباب الضيق" (لوقا 13 : 24 ) المخلص, يسوع المسيح. وافعلها الآن!

         كل من يدفن في التابوت هو في الحقيقه " مدفون حيّ ", لان الروح ستبقى, مدفون بالحياه, في "قتام الظلام الى الابد" (يهوذا 13 ) هذا الحدث المريع سيحدث لك اذا لم تاتي وتسلم نفسك الى يسوع المسيح, ستدفن حياً في ظلمات جهنم اذا استمريت برفض يسوع, لأن.

" من آمن واعتمد خلص, ومن لم يؤمن يُدن " ( مرقص 16 : 16 )

( نهايه الموعظه )

يمكنكم مطالعه مواعظ دكتور هايمرز اسبوعياً على شبكه الانترنت على
www.realconversion.com وأنقر على ( Sermon Manuscripts )


تم قراءه النص من قبل الدكتور كريجتون ل. شان : لوقا 12 : 16 - 21
غناء منفرد أثناء الوعظه, السيد بنيامين كنكيد جريفث
" اذا بقيت لفتره طويله" ( بقلم الدكتور جون ر. رايس, 1895 - 1980 )


ملخص

دُفن حياً !

بقلم الدكتور ر . ل هايمرز


" قد سمعنا بكبرياء موآب هو متكبر جداً بعظمته وكبريائه وجلاله
وارتفاع قلبه " ( ارميا 48 : 29 )

1.   أولاً, يقول لكم النص انكم بقيتم غير منزعجين لمده طويله
     (ارميا 48 : 11أ , دانيال 5 : 27 )

2.   ثانياً, يقول النص انكم آمنون
     ( ارميا 48 : 11ب , صفنيا 1 : 12 , لوقا 12 : 20 , يهوذا 13 )

3.  ثالثاً, يقول النص انك لم تتحول بعد.
     ( ارميا 48 : 11 ت, يوحنا 1 : 29 , لوقا 13 : 24 , يهوذا 13 , مرقص 16 : 16 )