Print Sermon

إن هدف هذه الصفحة الإلكترونية هو تزويد الرعاة والمرسلين حول العالم بعظات مكتوبة ومصورة مجانية وبالأخص في العالم الثالث، حيث يندر وجود كليات لاهوت ومدارس تعليم الكتاب المقدس، إن وُجدت.

هذه العظات المكتوبة والمصورة تصل الآن إلى حوالي مليون ونصف جهاز كمبيوتر في أكثر من ٢٢١ دولة شهريا على الموقعwww.sermonsfortheworld.com. مئات آخرين يشاهدون العظات على يوتيوب لكنهم حالا يتركون يوتيوب ويأتون إلى موقعنا. يوتيوب يغذي موقعنا بالقراء والمشاهدين. العظات المكتوبة تُقدم في ٤٣ لغة إلى حوالي ١٢٠,٠٠٠ جهاز كمبيوتر كل شهر. العظات المكتوبة ليس لها حقوق نشر، فيمكن للوعاظ استخدامها دون إذن منا. انقر هنا كي تعرف كيف يمكنك أن تقدم تبرعا شهريا لتعضيدنا في هذا العمل العظيم لنشر الإنجيل للعالم كله.

حينما تراسل د. هايمرز، دائما اذكر البلد الذي تعيش فيه، وإلا لن يستطيع أن يجيبك. إن البريد الإلكتروني للدكتور هايمرز هو rlhymersjr@sbcglobal.net.




قُل لأمي سأكون هناك
وعظه بمناسبه عيد الأم

بقلم الدكتور ر . ل هايمرز

TELL MOTHER I’LL BE THERE - A MOTHER’S DAY SERMON
by Dr. R. L. Hymers, Jr.

موعظه في صباح يوم الرب 14/أيار/2006
في خيمه المعمدانيين في لوس انجلوس

A sermon preached on Lord’s Day Morning, May 14, 2006
at the Baptist Tabernacle of Los Angeles

" الابن الحكيم يسّر أباه والرجل الجاهل يحتقر أمه " ( أمثال 15 : 20 )


         سأتكلم أولاً مع الشباب في كنيستنا اللذين ليس لديهم والدين مسيحيين, لأن النص يتكلم مع من لم يعتنق والديهم المسيحيه بعد, العديد من الشباب في كنيستنا أتو من بيوت غير مسيحيه واعتنقوا المسيحيه عندنا, عادةً الاطفال من العائلات الكاثوليكيه, البوذيه, أو المسلمه يكتشفون ان والدين غير سعداء من اعتناقهم المسيحيه, يجب ان نفهم مشاعرهم, انهم لا يعرفون ما يؤمن به المعمدانيون. عادةً ما تكون غريبه عليهم عندما يأتي ولدهم ويقول " لقد أصبحت مسيحي "لأمه وأبيه.

          من خبره طويله في استشارات الشباب الذين مرّو في تلك التجربه, سوف أعطيكم نصيحه. أولا دعوني أقول لكم ما سيجعل والدكم فرحاً, مع انه ليس مسيحي بعد, يمكنكم أن تفرحوا والدكم عندما يراكم تعيشون حياه مميزه, بينما الشباب الآخرين يلهون ولا يصلون الى مرادهم في الحياه, عندما يراك مثلاً للمواطن المثالي سيفرح قلبه, وسيكوم فرحاً أيضاً عندما تحصل على علامات عاليه في المدرسه وتريه شهادتك, انه يريدك ان تكون الطالب الجيد, وعندما تكون جيد في دراستك, سيكون فرحاً, وبعدها في يوم ما, سيقول لنفسه " ان هذه الكنيسه ساعدته ليرفع علاماته, ويحصل على وظيفه جيده" وعندما يرى التغييرات في عملك المدرسي سوف يعرف تدريجياً ان الكنيسه الهمتك بأن تكون الطالب الجيد جداً " والناجح في حياتك. وبعد فتره, سيفتح قلبه للانجيل, اجعل والدك "فرحان" ببذل جهدك في دراستك ومهنتك التي تتبع الدراسه.

          الشابات في كنيستنا من الممكن ان تفرحوا والدتكم الغير مسيحيه بكونكم طالبات جيدات, ويجب ان تحسنوا معاملتهن, واذا لم ترسلوا لهن بطاقه معايده بمناسبه عيد الام, مازال هناك وقت امامكم لارسالها, اذهبوا بعد الظهر الى المكتبه واشتروا لها بطاقه معايده, وأكتبوا فيها عن مدى حبكم وتقديركم لها, وبعدها اجلبوا لها الحلوى وأعطوها لها مع البطاقه الليله, يمكنكم شراء الحلوى وبطاقه المعايده بعد ظهر اليوم واعطائهم لها الليله, وعندما تعطوها البطاقه والحلوى هذه الليله قولوا شيئاً جميلاً ومحبا لهاً, ممكن ان تقولوا " أمي, انا احبك. صنعت الكثير من اجلي, وانا احبك لأجل ذلك, أمي, أحبك من كل قلبي" كلمات كهذه ستدهش قلب أمك, كوني لطيفه معها كل يوم, ساعديها في عمل المنزل عندما تطلب منك, دعيها ترى فيك التغيير الى الافضل, واجعلي من قولك " امي احبك " عادة عندك, على الاقل ثلاث او اربع مرات في الاسبوع, وقولى هذه الكلمات الى والدك ايضاً عده مرات في الاسبوع ايضاً, وبهذه الطريقه تريهم كيف ان المسيح صنع منكم اولاد محبين. من الممكن ان يأخذهم وقت طويل لجعلهم يأتون الى الكنيسه ليتم خلاصهم, لكن مهما طال الوقت, سيكون الامر مجدياً يوماً ما, عندما ترى والديك يركعون على ركبهم للمسيح ويثقون به كمخلصهم الشخصي. مهما تعمل, لا تستسلم!

          ولكن أنا أوجه معظم هذه الوعظه للشباب في كنيستنا والذين لديهم والدين مسيحيين, ولكنهم هم لم يعتنقوا المسيحيه بعد, سأوجه هده الآيه لكم, للذين لديهم أهل مسيحيين, ولكن انتم لا. دعونا نقرأ النص وهذه الفكره في رأسنا.

" الابن الحكيم يسّر أباه والرجل الجاهل يحتقر أمه " ( أمثال 15 : 20 )

دعوني أطبق هذا النص على الشباب الذين لم يعتنقوا المسيحيه ولديهم والدين مسيحيين.

1  - أولاً, كيف يمكن للابن الحكيم أو البنت الحكيمه ان يسرّوا والدهم؟

         لاحظوا ان الآيه تقول " الابن الحكيم " وهذا ينطبق على الابن أو البنت, والمرادف لكلمه "حكيم" بالعبريه تعني "العبقري", ولكنها تعني أكثر من ذلك, انها تحمل ايضاً معنى " قلب - الحكيم". انها تحمل معنى " بصير ", إنها تتطلب إبن أو بنت ذوي " قلب - الحكيم" و " بصير " ليجعلوا أباهم "مسرور". كلمه " مسرور " بالعبريه تعني " فرحه " , " سعاده ", حتى تعني ايضا ً " مرح ". حسب رأي (سترونجز كونكوردانز)

          أذا كنت إبن أو بنت والدين مسيحيين, ماذا تستطيع ان تفعل لتجعل أباك " مسرور " ومليئ "بالفرح"؟ ماذا تستطيع ان تعمل لاجعله يبتسم من السعاده و"الفرح"؟ أنك تعف الجواب اذا كان لديك " قلب - الحكيم", الابن البصير, يعرف ان اكثر ما يجعل قلب أباه يقفز من الفرحه هو قدومه الى المسح, وجعل أمر اعتناقك المسيحيه راسخ فيك.

          نا اعرف الرجال في كنيستنا. وأعرف كم هم فخورين بأبنائهم وبناتهم. وأنا اعرف انهم يحبونكم حباً عميقاً وهم فخورون بكل انجازاتكم, ولكن اذا اخفقت في الحضور الى المسيح واعتناقك المسيحيه, لن يجرب اباك ابداً معنى السعاده , والسرور الحقيقي بك, والتي يريد ان يشعر بها, سوف يشعر دائماً انه اخفق في أهم شيء في الحياه اذا عنده ولد, او بنت, لم يعتنق المسيحيه.

         الرئيس ريغان, عندما كان في البيت الابيض, قال لابنه الاكبر مايكل " اتمنى ان يقبل [ رون
وباتي ] المسيح" ( بول كنجور, الله ورونالد ريغان, كتب ريغان, 2004, صفحه 118) لسوء الحظ لم يستطع ان يرى ابنه الاصغر او بنته " يقبلون المسيح" لم يصبحوا مسيحيه ابداً. "وقد ضايقه هذا كثيرا"ً

" الابن الحكيم يسّر أباه " ( أمثال 15 : 20 )

         هل انت بنت او ابن حكيم او بصير ؟, اذا انت كذلك, ستعرف اني على حق, انظر الى رد فعل الاب العادي, في قصه الابن الضال, انظر كيف الاب غمرته الفرحه عند خلاص ابنه, اسمع الى ما الذي قاله,

" وقدّموا العجل المسمّن وإذبحوه فنأكل ونفرح, لأن إبني هكذا كان ميتاً فعاش وكان ضالاً فوجد فابتدؤا يفرحون " ( لوقا 15 : 23 - 24 )

نعم, "الابن الحكيم يسر اباه". قصه الابن الضال تبين ذلك بوضوح.

2  - ثانياً, كيف من الممكن ان يتجنب الابن او البنت إحتقار أمهم؟

" الابن الحكيم يسّر أباه والرجل الجاهل يحتقر أمه " ( أمثال 15 : 20 )

          انا اعطيكم قوانين في هذه الموعظه. " لأن بالناموس معرفه الخطيه" (رساله بولس الرسول الى اهل روميه 3 : 20 ). هل انت شاب لم يعتنق المسيحيه هنا هذا الصباح؟ الوصيه الخامسه توجه كلامها بوضوح اليك. وتقول " أكرم امك " ( خروج 20 : 12 ) وانا اقول ان اعمق طريقه لعدم اكرام امك هي رفض المسح. وافضل طريقه لاكرام امك هي القدوم الى المسيح. والجزء الثاني من الآيه يقول,

" والرجل الجاهل يحتقر أمه " ( أمثال 15 : 20 )

كلمه "يحتقر " مترجمه من العبريه من كلمه تعني " الذي لا يحترم ", " يتعالى ", " لا يحب ". ان الشاب او الشابه الذي يعامل امه المسيحيه بتك الطريقه حقاً أبله, الكلمه العبريه "أبله" قويه جداً وتعني " الغبي ".

          انا استغرب اذا لم تكن "ابله " اتجاه امك المسيحيه, اتساءل اذا فكرت ابداً كيف ان هذا الامر يقلق والدك, ويخجلها داخلياً, لانك ذهبت بعيداً عن معتقداتها وايمانها بالمسيح, وتتكبر على صلواتها لك بالخلاص, وتتعالى عليها لحبها للمسيح, وعدم اشباع امنية قلبها العميقه - من اجلك لان تأتي الى المسيح بابسط الايمان, آه! " والرجل الجاهل يحتقر أمه " والمخلص تحبه من كل قلبها.

          وماذا بعد ذلك, ماذا عليك ان تفعل؟ كيف يمكنك بعد ذلك جعل والدك سعيده وتملؤها بالسرور الذي تستحقه؟ ألا توافقني الرأي ان والدتك تستحق ان تشعر بالسعاده , ان تمتلئ بالسرور, عندما تفكر بك؟ الا توافق ان امك تستحق ان تعرف انه تم خلاصك؟ الا تدين لها هذا القدر, هذا القدر الضئيل من السعاده, في وسط شقاء هذا العالم؟ الا تستحق امك ان تضع رأسها على مخدتها وقبل ان تغفوا تفكر " ابني اصبح مسيحياً, الشكر لله !"

          مهما قدمت لها اليوم من هدايا وبطاقات وورود, الم تجد في قلبك ان تنحني للمسيح من اجلها, اذ لم يكن من اجلها فليكن من اجلك انت؟ اذا بقي قلبك مدفون عن المسيح, اذا رفضت ان تأتي الى مخلص والدتك, انا اخاف ان يكون نصنا هذا ينطبق عليك,

" والرجل الجاهل يحتقر أمه " ( أمثال 15 : 20 )

          اذا شعرت انك تكبرت على مخلص امك, ولم تحمل ايمانها بالمسيح على محمل الجد, هل ستأتي الى جانب امك هذا الصباح؟ هل ستأتي مها الى المسيح؟ هل ستأتي الى المسيح الذي تحبه وتعمل جاهداً من اجله في الكنيسه المحليه؟ هل ستجعل مخلص والدتك مخلصك الشخصي هذا الصباح؟ هل ستأتي الى المسيح الآن وتملأ قلبها بالفرح؟ هل ستقول في قلبك الرساله المذكوره في الأغنيه القديمه للسيد جريفيث والتي غنلها قبل دقيقه:

قُل لأمي سأكون هناك, إستجابه إلى صلواتها:
هذه الرساله, مباركه من المخلص, رداً على صبرها!
قُل لأمي سأكون هناك, لأشارك معها سعاده الجنه:
اجل, قل لأمي العزيزه سأكون هناك.
   (" قُل لأمي سأكون هناك" شارلز م. فلمور, 1860 - 1952 )

( نهايه الموعظه )
يمكنكم مطالعه مواعظ دكتور هايمرز اسبوعياً على شبكه الانترنت على
www.realconversion.com وأنقر على ( Sermon Manuscripts )


غناء منفرد أثناء الوعظه, السيد بنيامين كنكيد جريفث
(" قُل لأمي سأكون هناك" شارلز م. فلمور, 1860 - 1952 )


ملخص

- قُل لأمي سأكون هناك
وعظه بمناسبه عيد الأم

بقلم الدكتور ر . ل هايمرز


" الابن الحكيم يسّر أباه والرجل الجاهل يحتقر أمه " ( أمثال 15 : 20 )

1  - أولاً, كيف يمكن للابن الحكيم أو البنت الحكيمه ان يسعدوا والدهم؟
     ( أمثال 15 : 20 أ, لوقا 15 : 23 - 24 )

2.  - ثانياً, كيف من الممكن ان يتجنب الابن او البنت إحتقار أمهم؟
     ( أمثال 15 : 20 ب, روميه 3 : 20, خروج 20 : 12 )