Print Sermon

إن هدف هذه الصفحة الإلكترونية هو تزويد الرعاة والمرسلين حول العالم بعظات مكتوبة ومصورة مجانية وبالأخص في العالم الثالث، حيث يندر وجود كليات لاهوت ومدارس تعليم الكتاب المقدس، إن وُجدت.

هذه العظات المكتوبة والمصورة تصل الآن إلى حوالي مليون ونصف جهاز كمبيوتر في أكثر من ٢١٥ دولة شهريا على الموقع www.sermonsfortheworld.com. مئات آخرين يشاهدون العظات على يوتيوب لكنهم حالا يتركون يوتيوب ويأتون إلى موقعنا. يوتيوب يغذي موقعنا بالقراء والمشاهدين. العظات المكتوبة تُقدم في ٣٥ لغة إلى حوالي ١٢٠,٠٠٠ جهاز كمبيوتر كل شهر. العظات المكتوبة ليس لها حقوق نشر، فيمكن للوعاظ استخدامها دون إذن منا. جاء انقر هنا كي تعرف كيف يمكنك أن تقدم تبرعا شهريا لتعضيدنا في هذا العمل العظيم لنشر الإنجيل للعالم كله، والذي يشمل دولا إسلامية وهندية.

حينما تراسل د. هايمرز، دائما اذكر البلد الذي تعيش فيه، وإلا لن يستطيع أن يجيبك. إن البريد الإلكتروني للدكتور هايمرز هو rlhymersjr@sbcglobal.net.




رساله الى جميع الامم

بقلم الدكتور ر . ل هايمرز 


A MESSAGE FOR ALL NATIONS!
by Dr. R. L. Hymers, Jr.

 

موعظه في صباح يوم الرب 16/نيسان/2006

في خيمه المعمدانيين في لوس انجلوس

A sermon preached on Lord’s Day Morning, April 16, 2006
at the Baptist Tabernacle of Los Angeles

 

"لماذا تطلبن الحي بين الاموات؟ ليس هو ههنا, لكنه قام"

( لوقا 24: 5-6 )


 

لا تخطئ في هذا – المسيح مات. العذاب التي تحمله في الجسمانيه لوحده كافي بقتله لولا تم نجاته. عذابه كان عظيم في الحديقه حتى انه

 

" صار عرقه كقطرات دم نازله على الارض"

( لوقا 22 : 44 )

 

     لولا ان الرب قد ارسل ملاك لبث القوه في فيه,  لكان قد مات من شده الحزن ووضعه الصعب, حيث قال ,

 

" نفسي حزينه جداً حتى الموت "

( مرقس 14 : 34 )

 

ولكن على حفه الموت في الجسمانيه, صلَى المسيح

 

" اذ قدم بصراخ شديد ودموع طلبات وتضرعات للقادر

ان  مخلصه من الموت, وسمع له"

( العبرانيين 5 : 7)

 

المسيح وصل الى حافه الموت, بالحقيقه هو كان على وشك الموت في الجسمانيه ولكن عاد من الموت رداً على صلاه, فقط في آخر لحظه.

الجنود اندفعوا في هدوء الحديقه وجرَوا المسيح بعيداً, ملابسه كان عليها بقع من العرق والدم الذي كان يخرج من مسامات جسمه عن ثقل ذنوب الانسان,  غضب الله قد بدأ  بالسقوط عليه مع الخطيئه,  من الرب المقدس والعادل الذي قال :

 

" اني اضرب الراعي, فتبدد خراف الرعيه"

(متى 26 : 31 )

 

الجنود الرومان

 

" فألقوا ايديهم اليه وامسكوه ... فمضوا

بيسوع الى رئيس الكهنه"

( مرقس 14 : 46, 53 )

 

" حينئذ بصقوا في وجهه ولكموه

وآ خرون لطموه "

( متى 26 : 67 )

 

وبعد ذلك جلب الكاهن ومجموعه من الناس المسيح المصاب والمضروب أمام الحاكم الروماني, بيلاطس,  الذي استجوب المسيح وارسله الى هيرودوس,  وعندما استجوبه هيرودوس اعاد ارساله الى بيلاطس, بيلاطس خرج لشرفته وصاح للناس

 

" ماذا افعل بيسوع الذي يدعى المسيح؟ فقال له الجميع لصلب,  فقال الوالي وأي شر عمل ؟ فكانوا يزدادون صراخاً قائلين فايصلب "

( متى 27 : 22 – 23 )

 

" فحينئذ أخذ بيلاطس يسوع وجلده "

( يوحنا 19 : 1 )

 

سبيرجون سأل :

 

لماذا تعذبونه قبل تسليمه للصلب؟ بالتأكيد هذا كان اعظم انواع القساوه,

نادراً ما اهتم بوصف تعذيب الرومان,  وهي من اسوأ العقوبات التي

ممكن ان يتعرض لها أي احد,  ولكن بيلاطس عذب المسيح ( سي. اتش

سبيرجون, "العصبه ضد المسح" تفسير (متى 27: 22-50) ( ذا

ميتروبوليتان تابيرنكل بالبت ) منشورات بلجرم , طبعه ثانيه 1975

المجلد رقم 39 صفحه 538.

 

ويضيف ماثيو هنري لهذا:

 

عذب المسيح: وكان هذا العقاب غير انساني, وخصوصاً انه نفذ من قبل

الرومان اللذين لم يكونوا تحت سيطره القانون اليهودي, الذي يمنع

الجلد فوق اربعين جلده, هذا العقاب كان غير منطقي فرض على شخص

محكوم عليه بالموت ( ماثيو هنري "تعليقات على كل الكتاب المقدس"

منشورات هيندركسون الطبعه 1996, مجلد 5 صفحه 341)

 

وأضاف د. جيل لهذا:

 

كالخدم, اخذوا من المسيح, جلدوا بالاسواط التي كانت مثبته, عظام

ورك الوحوش, هكذا كان هذا النوع من التعذيب, كان شديد وقاسي

( جون جيل, د.د تفسيرات العهد الجديد, حامل المعمدانيه المعتاد,

نشره 1989, مجلد 1 صفحه 357)

 

بالاضافه, د. جيل يوضح ان المسيح قد جلد ليس مره, بل مرتين – مره سجلت من لوقا والثانيه سجلت من يوحنا,  هذه الجلدات وحدها كان من الممكن ان تقتل اي انسان,  والمسيح كان قد مرَ بتجربه الاشراف على الموت مسبقاً في الجسمانيه,  والضرب من قبل الكهنه.

ولكن الآن قد جلد حتى الاقتراب من الموت,  على ما يبدو في حادثين منفصلين,  وكل ظهر المسيح اصبح الآن كتله من الجروح,  مقطع بجروح وندوب عميقه,  ملابسه مشبعه بالدم والقيح.

ولكن لم ينتهوا من قساوتهم الشريره بعد, بعد ان ضرب,

 

" ضفر العسكر اكليلاً من الشوك ووضعوه على رأسه والبسوه ثوب ارجوان وكانوا يقولون السلام يا ملك اليهود,  وكانوا يلطمونه.

(كانوا يضربوه) بايديهم"

( يوحنا 19 : 2-3 )

 

وبعد ذلك احضر بيلاطس المسيح على الشرفه امام الجمهور

 

" فقال لهم بيلاطس هوذا الانسان "

يوحنا 19 : 5 ) )

 

من دون شك لم يرى الجمهور منظر منفر كهذا في حياتهم , "انظروا الى هذا الرجل" المسيح, تاج من الاشواك الحاده مثبته على جمجمه رأسه,  والدم يجري على جبينه الى عينيه,  جسمه حرفياً كانه ممضوغ قطعاً من الجلد والتعذيب,  وحلقه من الدماء تحيط بقدميه.

ومع ذلك لم ينتهوا من تعذيبه,  صرخ الكهنه والجنود مره أخرى,

 

" أصلبه,  أصلبه " ( يوحنا 19 : 6 )

 

وقال بيلاطس,

 

" فحين إذ سلمه اليهم ليصلب فاخذوا يسوع ومضوا به فخرج وهو حامل صليبه الى الموضع الذي يقال له موضع الجمجمه ويقال له بالعبرانيه جلجثه حيث صلبوه"

( يوحنا 19 : 16-18 )

 

هل من الغريب ان يسقط المسيح اثناء حمله للصليب الى مكان صلبه؟ كان من ساعده سمعان الشيخ, لأنه رأى مدى ضعفه واقترابه من الموت أثر التعذيب المتسلسل الذي مرَ به, يصف جوزيف هارت المنظر بترتيله عطوفه وعنوانها " شغفه"

 

انظر كيف يقف المسيح الصبور

مهان الى اقصى الدرجات !

قيد الخطاه ايدى الاعظم

وبزقوا في وجه خالقهم

 

بالاشواك هيكله احمر وجرح

ارسل جداول من دماء من كل جزء

ظهره مشطب بالجروح من الجلد

لكن الجروح الأحد هي التي مزقت قلبه

 

مثبت بالمسامير بالصليب الخشبي

مكشوف على الارض والسماء من اعلاه

منظر من الجروح والدماء

ظاهره عن الحب المجروح!

 

انظروا الى تلك الوجه الشاحب (الضعيف)

ذلك الرأس المنحني, تلك العيون ( المليئه بالالم) !

انظروا بالاسى والعار

بطلنا العظيم معلق ومات

( "شغفه" بقلم جوزيف هارت, 1712-1768)

 

 

" ونادى يسوع بصوت عظيم وقال يا ابتاه في يديك استودع روحي,

ولما قال هذا اسلم الروح "

( لوقا 23 : 46 )

 

ولكن لم ينتهوابعد, اتى الجنود ونظروا الى جثمان المسيح على الصليب.

 

" وأما يسوع فلما جاءوا اليه لم يكسروا ساقيه لأنهم رأوه قد مات ولكن واحداً

من العسكر طعن جنبه بحربه وللوقت خرج دم وماء "

( يوحنا 19 : 33-34 )

 

يوحنا التلميذ كان هناك,  قال لنا انه رأى المسيح يموت وان "شهادته حقاً" ( يوحنا 19 : 35)

 

يوحنا كان شاهد عيان لأحداث صلب المسيح,  كان هناك,  رأى كل شيء امام عينيه.

أخذ اصدقاء المسيح جسده, ولفوا جسده, و

 

" لفاه بأكفان من الاطياب كما لليهود عادة ان يكفنوا "

( يوحنا 19 : 40 )

 

وضعوا جسده في قبر.

     ولكن لم ينتهوا بعد.  ارسل اعداؤه جنوداً "ليراقبوا" (متى 27 : 65 ) حتى لا يتمكن احد من سرقه الجثه.

نعم,  لقد مات المسيح.  أنا شخصياً اجد انه غير من المعقول ان تجد بعض الاسلام المتعصبين لا يؤمنوا بأن المسيح قد مات على الصليب,  وليس هم وحدهم طبعاً,  بعض الباحثين المتحررين في اميركا واوروبا يقولون ايضاً ان المسيح لم يمت على الصليب,  ولكن انا اقول ان ينجوا انسان من العقاب, الجلد والضرب, ودق المسامير في يديه ورجليه,  والرمح اخترق الى قلبه – انا اقول استمراريه الحياه مع كل هذا يتطلب ما هو اعظم من ان يرسل الله جسد المسيح من الاموات ! وبالفعل هذا ما فعله الله بالضبط, في اليوم الثالث قام المسيح من بين الاموات جسدياً, منتصر على الخطيأه, الموت وجهنم! وقال الملائكه للمرأه التي اتت الى قبره,

 

" "لماذا تطلبن الحي بين الاموات؟ ليس هو ههنا, لكنه قام"

( لوقا 24: 5-6 )

 

نعم, لقد مات – ليدفع ثمن خطايانا وليجرب غضب الله ضد الخطيئه, ولكنه قد قام الآن, حياً مره اخرى جسدياً ومن بين الاموات! 

 

المجد للرب! المجد للرب! المجد للرب!

ولت المشاكل,  المعركه انتهت

فزنا بإنتصار الحياه:

اغنيه النصر قد ابتدأت. المجد للرب!

 

قوه الموت صنعت اسوأ ما عندها

لكن المسيح فرق كتائبهم

دعوا صرخات الفرحه المقدسه تتفجر. المجد للرب!

 

الثلاث ايام التعيسه مرت بسرعه:

قام من بين الاموات بعظمته

الجميع يعظم الرأس المرفوعه. المجد للرب!

 

الهي, بهذه الخطوط التي جرحتك,

من خوف الموت بذكاء حررت عبيدك

حتى نحيا وننشد لك, المجد للرب!

المجد للرب! المجد للرب! المجد للرب!

( " ذا سترايف إز أوير" مترجمه من قبل فرانسيس بوت 1832 – 1909 )

 

"لماذا تطلبن الحي بين الاموات؟ ليس هو ههنا, لكنه قام"

( لوقا 24: 5-6 )

 

البيوريتانيين قسموا عظاتهم الى جزئين,  اولاً, اعطوا المبادئ, وثانياً, اعطوا تطبيق هذه المبادئ, وهذا ما سأفعله هذا الصباح, لقد اعطيتكم الممبدأ والآن ساعطيكم التطبيقات للنص.

 

"لماذا تطلبن الحي بين الاموات؟ ليس هو ههنا, لكنه قام"

( لوقا 24: 5-6 )

 

1-      أولاً, لا تبحث عن المسيح في العلم

 

       انا لست ضد العلم,  ابداً,  لكنكم لن تجدوا المسيح من خلال البحث العلمي,  لما لا؟  ببساطه لان العلم يتعامل مع الاشياء الماديه على الارض والكون,  اذا لديك دقه النظر,  ستجد علامات المسيح على خلقه, هذا ما يسمى الآن "التصميم الذكي" وهي حقيقه ان المخلوقات تحمل علامات وبصمات الخالق, المسيح.  لكن "علامات" و "بصمات" ليس المسيح نفسه! المسيح قد قام وصعد على يمين الآب بالجنه.  هو ليس بهذا العالم الفاني او الكون الفاني.  وعليه,  نحن صائبون بقولنا لهؤلاء اللذين يدرسون العلم,

 

"لماذا تطلبن الحي بين الاموات؟ ليس هو ههنا, لكنه قام"

( لوقا 24: 5-6 )

 

2-      ثانياً,  لا تبحث عن المسيح في الفلسفات الانسانيه, او ما صنعه الانسان من نظم دينيه

 

     لقد درست النظريات الفلسفيه الاساسيه,  ودرست الديانات الاساسيه,  هناك شراره من الحقيقه,  لكنها مخفيه في كثير من التعصب الانساني,  لا فائده من البحث عن المسيح في الفلسفه و ما صنعه الانسان من نظم دينيه.  لن تجده في تعليمات افلاطون,  او سقراط,  او غيرهم من الفلاسفه الاقل اهميه,  لن تجده خلال تعاليم كونفيوشس, او بوذا,  او محمد,  انا احترم هؤلاء الرجال انهم رجال علم ومفكرين عظماء. ولكنهم مخطئون,  قال المسيح,

 

" أنا هو الطريق و الحق والحياه ليس أحد يأتي الى الآب إلا بي "

( يوحنا 14 : 6 )

 

هؤلاء الفلاسفه الآن ميتون,  لا يمكنهم ان يقولوا لكم كيف تجدوا المسيح.

 

"لماذا تطلبن الحي بين الاموات؟ ليس هو ههنا, لكنه قام"

( لوقا 24: 5-6 )

 

3-      ثالثاً,  لا تبحثوا عن المسيح في الماديه الامريكيه او العالم الغربي.

 

     ابتداءاً من هذه العظه ستجدونها مترجمه الى سبع لغات على موقعنا على شبكه الانترنت ليقرأها شعوب العالم,  واشعر انه على ان اعتذر عن شقاوه الولايات المتحده والعالم الغربي,  اصلي ان لا تكونوا مرتبكين من التعاليم الشريره  التي تعطى في جامعات الولايات المتحده,  أصلي ان لا تصدقوا ان هذه التعليمات الغربيه هي مسيحيه,  او تمثل المسيح بأي شكل من الاشكال,  هي ليست مسيحيه بتاتاً,  هي ضد المسيحيه! ويقول الانجيل:

 

" لقد صار الآن أضداد للمسيح كثيرون "

( رساله يوحنا الرسول الولى 2 : 18 )

 

     ونفس الشيء ينطبق على "الصناعات الترفيهيه" في الولايات المتحده والغرب, يطلقون رسائلهم الشريره الغير مسيحيهعبر بقاع العالم – ويتساءلون بعدها لماذا لا يحبهم العالم الثالث,  ولا يريد "حريتهم" المزعومه.  نحن باستطاعتنا ان نرسل جيوشنا الامريكيه العظيمه لسحق امم العالم الثالث,  ولكن نتساءل لماذا لا يريدون ما لدينا في الولايات المتحده واوروبا,  حسناً,   كثير منا هنا بالولايات المتحده والغرب لا نريد ذلك العالم المبني على الماده !  انا اعتقد انه يجب على امريكا ان تنظف بيتها,  ان تنظف جامعاتها الملحده وافلامها وموسيقاها  القذره,   قبل ان نرسل جيوشنا لفرض طريقه حياتنا على الغير! لدينا الحق ان نحارب الارهاب,  لكن يوجد بقعه وغيمه فوق الولايات المتحده,  التي تجعلني اتساءل عن حقنا في تصدير "طريقتنا بالحياه"  كطريقه فضلى عن تلك الموجوده في العالم الثالث,   وايضاً تجعلني اتساءل عن ثقافه الولايات المتحده "العظمى" عن الامم الي نجتاحها,  نقول لهم اننا نعرض " الحريه"  ولكنهم يرون اننا قتلنا 15% من اطفالنا,  قتلنا 50 مليون منهم بواسطه الاجهاض,  في ايران كل الاطفال لهم حق العيش,  ولكن ليس في الولايات المتحده .  لا تقولوا لي ان العالم الثالث لم يلاحظ ذلك! لاحظوا ذلك,  ويعتقدون اننا منافقين (كما الفعل نحن كذلك) عندما نقول اننا سنعطيهم " الحريه"

اذا كنا نحن الدوله المسيحيه التي كنا عليها,  لكنا في موقع افضل لأخذنا ارض الاخلاق المرتفعه, السياسه الامريكيه الاقدم كانت ان لا نحارب كل الحكومات  "السيئه"  لمجرد انها سيئه,  بل نحارب فقط من يهجم علينا,  او ذو خطر مباشر علينا,  اظن ان الطريقه القديمه هي المثلى والطريقه الجديده هي خطأ.

    لا لن تجدوا المسيح في الماديه الامريكيه او الاوروبيه.  حضارتنا تموت في الغرب.  المسيحيه تتهاوى بأوروبا وامريكا,   ولكن هناك نهضه عظمى في الصين,  وجنوب غرب آسيا,  واجزاء من افريقيا واميركا اللاتينيه,  من الممكن ان نقول بان النص له ابعاد  جغرافيه,  المسيحيه تموت بالغرب,  ولكن تتفجر بالحياه في الهالم الثالث,  ولذلك أسأل,

 

"لماذا تطلبن الحي بين الاموات؟ ليس هو ههنا, لكنه قام"

( لوقا 24: 5-6 )

 

4-      رابعاً,  لا تبحثوا عن المسيح في طبيعتكم الانسانيه الغير مسقوله.

 

     كثير من الناس يرتكبون خطأ البحث عن المسيح في قلوبهم,  لكنه ليس في قلوبكم الغير مسقوله! يقول الانجيل,

 

" القلب أخدع من كل شيئ وهو نجيس من يعرفه "

( ارميا 17 : 9 )

 

يقول المسيح,

 

" لانه من الداخل من قلوب الناس تخرج الافكار الشريره,  جميع هذه الشرور تخرج من الداخل"

( مرقس 7 : 21, 23 )

 

قلب الانسان هو,

 

" أمواتاً بالذنوب والخطايا"

(رساله بولس الرسول الى اهل أفسس 2 : 1)

 

لذلك, لا تبحث في قلبك الغير مسقول, او مشاعرك الخاصه, "مشاعرك"  ستخونك,  اذا نظرت الى داخلك,  وفحصت افكارك ومشاعرك واحتياجاتك,  لن تجد المسيح!

 

"لماذا تطلبن الحي بين الاموات؟ ليس هو ههنا, لكنه قام"

( لوقا 24: 5-6 )

 

 

يجب ان تنظر بعيداً عن نفسك,  بعيداً عن خلفيتك الدينيه, بعيداً عن حضارتك وناسك,  بعيداً عن مشاعرك وافكارك الخاصه! انظر بعيداً الى المسيح – اجلس على يمين الآب في الجنه!  اذا بحثت عنه هناك وستجده هناك, يقول الانجيل,

 

" اطلبوا ما فوق حيث المسيح جالس عن يمين الله, اهتموا بما فوق

لا بما على الارض"

(رساله بولس الرسول الى اهل كولوسي 3 : 1-2 )

 

هناك تجد المسيح الآن! وبعد ذلك  تعال الى المسيح.  ثق به.  كن نظيف ومغسول من الخطايا بدمه.  تعال الى المسيح وسيسامحك من الخطايا ويعطيك الحياه الابديه!

 

"لماذا تطلبن الحي بين الاموات؟ ليس هو ههنا, لكنه قام"

( لوقا 24: 5-6 )

 

( نهايه الموعظه )

يمكنكم مطالعه مواعظ  دكتور هايمرز اسبوعياً على شبكه الانترنت على
www.realconversion.com  وأنقر على ( Sermon Manuscripts )

تم قراءه النص من قبل الدكتور كريجتون  ل.  شان ( لوقا 24: 1-8 )

غناء منفرد أثناء الوعظه, السيد بنيامين كنكيد جريفث

" ذا سترايف إز أو ير "  (مترجمه من قبل فرانسيس بوت 1832 – 1909) "

 

ملخص

 

رساله الى جميع الامم

 

بقلم دكتور روبرت هايمرز

 

"لماذا تطلبن الحي بين الاموات؟ ليس هو ههنا, لكنه قام"

( لوقا 24: 5-6 )

 

( لوقا 22 : 44, مرقس 14 : 34, العبرانيين 5 : 7, متى 26 : 31,

مرقس 14 : 46, 53 متى 26 : 67, 27 : 22-23,

يوحنا 19 : 1, 2-3, 5, 6, 16-18

لوقا 23 : 46,  يوحنا 19 : 33-34, 35, 40

متى 27 : 65 )

 

1-    أولاً, لا تبحث عن المسيح في العلم ( لوقا 24 : 5-6 )

2-    ثانياً,  لا تبحث عن المسيح في الفلسفات الانسانيه, او ما صنعه الانسان من نظم دينيه           (يوحنا 14 : 6 )      

3-    ثالثاً,  لا تبحثوا عن المسيح في الماديه الامريكيه او العالم الغربي ( رساله يوحنا الرسول الأولى 2 : 18 )

4-    رابعاً,  لا تبحثوا عن المسيح في طبيعتكم الانسانيه الغير مسقوله.

     ( أرميا 17 : 9, مرقس 7 : 21, 23 رساله بولس الرسول الى اهل أفسس 2 : 1,  رساله بولس 

      الرسول الى اهل كولوسي 3 : 1-2 )